.
.
.
.

"شل" تستعرض خططاً طموحة متحدية الركود العالمي

نشر في: آخر تحديث:

استعرضت "رويال داتش شل" خططها لزيادة الإنفاق وتوزيعات الأرباح بعد 2020، في إظهار للثقة على الرغم من الآفاق الضبابية لأسعار النفط والغاز.

وفي تحديث بشأن الاستراتيجية، استعرضت شركة الطاقة البريطانية الهولندية، أمس الثلاثاء أيضاً، الرؤية للنشاط المستقبلي الذي يركز بقوة على قطاعات الغاز والكهرباء والكيماويات بالشركة، في وقت يتحول العالم إلى الاقتصاد منخفض الكربون.

وقالت "شل" إنها تمضي قدماً صوب تنفيذ تعهدها بزيادة توليد السيولة، وتطبيق أحد أكبر برامج إعادة شراء الأسهم في العالم بقيمة 25 مليار دولار بحلول نهاية العام المقبل.

وأجرت ثاني أكبر شركة نفط وغاز مدرجة في العالم بعد "إكسون موبيل" تخفيضات كبيرة في الإنفاق، عقب استحواذها على مجموعة بي.جي مقابل 53 مليار دولار، وانهيار أسعار النفط لاحقاً في 2014.

وعلى الرغم من تعافي أسعار النفط ببطء والتقلبات، حققت الشركة أكبر أرباح بين الشركات المناظرة العام الماضي وقفزة في الإيرادات مقارنة مع العام السابق.

وقال بن فان بيوردن الرئيس التنفيذي لـ"شل" في بيان: "نجاح استراتيجيتنا وقوة أدائنا هما ما يمنحاننا اليوم الثقة في المستقبل".

وقالت "شل" إن التدفقات النقدية الحرة، الأموال المتاحة للتوزيعات وإعادة شراء أسهم، من المتوقع أن ترتفع إلى نحو 35 مليار دولار سنوياً بحلول 2025 بناء على سعر لخام برنت عند 60 دولاراً للبرميل، وذلك مقارنة مع 28-33 مليار دولار تتوقع تحقيقها بنهاية العام القادم.

وقالت الشركة إن تحقيق السيولة "يخلق إمكانية توزيع 125 مليار دولار أو أكثر على المساهمين"، في شكل توزيعات أرباح وإعادة شراء أسهم بين 2021 و2025. يأتي ذلك بالمقارنة مع توزيعات بقيمة 90 مليار دولار بين 2016 و2020.

كما استعرضت "شل" خططاً لزيادة إنفاقها في السنوات العشر القادمة، فيما تخطط "إكسون" ومنافستها "شيفرون" لزيادة الإنفاق.

وذكرت "شل" أن إنفاقها الرأسمالي سيبلغ في المتوسط 30 مليار دولار سنوياً بين 2021 و2025، مع تحديد سقف عند 32 مليار دولار. ويستثني الهدف عمليات استحواذ كبيرة.

وتعهدت الشركة في السنوات الأخيرة بإبقاء إنفاقها عند النطاق الأدنى لما يتراوح بين 25 و30 مليار دولار. وأنفقت "شل" 24.8 مليار دولار في 2018.