.
.
.
.

"سبأفون" تنقل مركزها الرئيسي للعاصمة المؤقتة "عدن"

نشر في: آخر تحديث:

قررت الشركة اليمنية للهاتف النقال "سبأفون"، أكبر شركة نقال في اليمن، نقل مركزها الرئيسي وكافة عملياتها من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذاً لقرار مجلس إدارتها، مشيرة إلى أنها تتخذ في الوقت الحالي الخطوات والإجراءات اللازمة لنقل المركز الرئيسي للشركة وعملياتها إلى مدينة عدن في أقرب فرصة ممكنة.

ودعا مجلس إدارة شركة "سبأفون" في بيان صحافي، اليوم السبت، كافة المتعاملين مع الشركة إلى وقف التعامل كلياً وعدم التواصل مع عناوين الإيميلات وأرقام الهواتف النقالة الوظيفية في مركزها الرئيسي السابق بصنعاء بعد أن قامت جماعات مسلحة باقتحامه والاستيلاء عليه الأربعاء الماضي.

وطلبت الشركة من جميع موظفيها العاملين في مركزها الرئيسي السابق بمدينة صنعاء، تنفيذ قرار مجلس الإدارة، والانتقال لممارسة مهام وظائفهم في مدينة عدن، بعد أن قامت جماعات مسلحة بقطع الطريق المؤدي إلى مقر الشركة وتغيير حراسة أبوابها ومداخلها، وفرض مديرين على إدارات الشركة معينين من قبل تلك الجماعة المسلحة التابعة لسلطات الانقلابيين.

وبحسب البيان، فقد قامت الجماعات المسلحة بالاستيلاء على جميع معدات وأصول الشركة، وإجبار الموظفين على الانصياع لأوامرها تحت تهديد السلاح، وأجرت حركة تعيينات إدارية وتنصيب أفراد محسوبين عليها لإدارة الشركه في صنعاء، كما بقطع آليات التواصل بين المديرين والموظفين الرئيسين والمساهمين والمستشارين عبر أنظمة الشركة المختلفة ووقف عناوين إيميلاتهم وهواتفهم الوظيفية النقالة.

وطلب مجلس إدارة "سبأفون" من جميع المتعاملين مع الشركة، عدم التعويل على ما يصدر من الإيميلات السابقة، اعتباراً من يوم الاقتحام الذي جرى الأربعاء الماضي، محذراً من أنه يجري حاليا استخدام تلك الإيميلات والأرقام بصورة غير شرعية وانتحالا لشخصية المستخدمين الأصليين لها.

ودعت الشركة الحكومة الشرعية والمعنيين والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ كل ما يلزم للحد والتخفيف من معاناة المواطنين المستفيدين من خدمات الاتصالات نتيجة لهذه الممارسات التعسفية غير القانونية التي تجرمها القوانين والدساتير وجميع الشرائع السماوية، واتخاذ الإجراءات المناسبة في مثل هذا الشأن بالغ الأهمية والأثر على القطاع برمته وخدمات الاتصالات التي يعتمد عليها جمهور المواطنين اليمنيين.