.
.
.
.

سيمنز: شركات الطاقة أكثر من يواجه تحديات الهجمات السيبرانية

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس قطاع التحول الرقمي في الشرق الأوسط في "Siemens" زياد الساطي، في مقابلة مع "العربية"، إن قطاع الطاقة وشركات النفط من بين أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية.

ولكن وبالرغم من تصاعد مخاطر تلك الهجمات وتنبه الشركات لها، إلا أن ميزانيات شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط المرصودة لتأمين بيئة تقنيات التشغيل لا تتجاوز 30% تقريبا من إجمالي ميزانيات الأمن السيبراني، بحسب الساطي.

ما يعني أن استثمارات الشركات في الأمن السيبراني لا يستهدف حتى الآن بالدرجة المطلوبة، المواقع الأكثر حساسية. فـ 50% من إجمالي الهجمات السيبرانية في الشرق الأوسط استهدفت شركات النفط والغاز، و30% من إجمالي الهجمات في المنطقة استهدفت تحديداً بيئات تقنيات التشغيل للمنشآت. بحسب ما خلصت له دراسة أجريت من قبل شركة "سيمنز".

وأشار الساطي إلى أنه من الصعب تحديد المدة الزمنية التي ستستغرقها رحلة التحول الرقمي للشركات، إذ أن ذلك يختلف بحسب كل شركة ومدى تهيئها لاستقبال التغيرات التكنولوجية.

ونوه إلى أنه في الماضي كانت تتركز تلك الهجمات على بيئات تقنيات المعلومات في الشركات، والتي تتضمنُ أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

ولكن ومع تسارع وتيرة الرقمنة، شهد العالم تقاربا أكبر بين بيئتي تقنيات المعلومات من جهة ومع تقنيات التشغيل من جهةٍ أخرى، ما أدى إلى ارتفاعِ عدد الهجمات السيبرانية المستهدفة للبيئة التشغيلية للشركات.

وتتخصص "سيمنز" في مساعدة عملائها على مواجهة تحديات الهجمات السيبرانية على تقنيات التشغيل التي تواجه المنشآت من خلال حل ثلاثي الأضلاع تتضمن الحماية والكشف والرصد.