.
.
.
.

تحطم الطائرة الأوكرانية يجدد أزمات بوينغ

نشر في: آخر تحديث:

قال التلفزيون الرسمي في إيران إن طائرة إيرانية كان على متنها ما لا يقل عن 170 راكبا تحطمت اليوم الأربعاء بسبب مشاكل فنية بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار الإمام الخميني في طهران وإن كل من كانوا على متنها لقوا حتفهم.

وكشف بيان لطائرة البوينغ التي تحطمت قرب طهران كانت جديدة وتم فحصها قبل يومين.

يشار إلى أن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت بطهران تقل 82 أوكرانيا و63 كنديا و 3 بريطانيين.

وقال بير حسين كوليفاند رئيس أجهزة الطوارئ الإيرانية للتلفزيون "الحريق شديد لدرجة أنه لا يمكننا القيام بأي إنقاذ... هناك 22 سيارة إسعاف وأربع حافلات إسعاف وطائرة هليكوبتر في المكان".

وذكر رضا جعفر زادة، وهو متحدث باسم هيئة الطيران المدني الإيرانية، أن عدد الركاب 170، وفقا لما نقلته "رويترز".

وكانت قد علقت جميع رحلات طائرات بوينغ من طراز 737 ماكس في جميع أنحاء العالم في شهر مارس/آذار بعد حادثتين قاتلتين أسفرتا عن مقتل 346 شخصاً.

وقال قال هنري هارتفليدت، الخبير بصناعات السفر، في وقت سابق إن قرار تعليق الإنتاج لطراز بوينغ "غير مسبوق"، مرجحا أن يكون له "أثر كبير على بوينغ، ومورديها، وشركات الطيران".

وأضاف: "بالتأكيد، سوف يتسبب القرار في بعض الفوضى لشركات الخطوط الجوية وشركات أخرى يُقدر عددها بحوالي 600 شركة، والتي تمثل جزءا من سلسلة التوريد الخاصة ببوينغ ولبوينغ نفسها".

وكلف تعليق إنتاج بوينغ 737 ماكس الشركة الأميركية بالفعل حوالي 9 مليارات دولار. فقد هبطت أسهم الشركة الأميركية بحوالي 4% في 17 من ديسمبر 2019 وسط تكهنات بتعليق إنتاج الطراز المعيب، وذلك قبل صدور إعلان الشركة.

وقالت بوينغ إن لديها 400 طائرة من طراز 737 ماكس في مخازنها، وإنها سوف تركز على تسليمها للعملاء. وبالرغم من وجود طلبات من العديد من شركات الطيران لشراء هذا الطراز، فقد علقت الشركة تسليم هذه الطلبات حتى يتسنى لمهندسيها إصلاح الخلل في برامج الكمبيوتر المعيبة.