.
.
.
.

هل هذا الوقت هو الأنسب لشراء سيارة جديدة في مصر؟

الشركات تعلن تخفيضات جديدة تزامناً مع تهاوي الدولار مقابل الجنيه

نشر في: آخر تحديث:

كشف أصحاب معارض لبيع السيارات في مصر عن تراجع أسعار السيارات الجديدة في السوق المصري، خاصة على موديلات 2020، تزامناً من الانخفاض الكبير في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

وفي بيان أمس، كشفت رابطة تجار السيارات في مصر، أن أسعار السيارات تراجعت في السوق المصري لبعض أنواع السيارات الكوري خاصة "كيا" و"هيونداي" بنحو 25 وحتى 35 ألف جنيه، حيث بدأت الشركات في تخفيض الأسعار من خلال العروض التي تطرحها على الموديلات الجديدة الخاصة بعام 2020، على أن تستمر في البيع بأسعارها المخفضة بعد استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

وأكدت الرابطة أن هذه التخفيضات في الأسعار تأتي بالتزامن مع تراجع سعر صرف الدولار الأميركي أمام الجنيه المصري، حيث فقدت الورقة الأميركية الخضراء أكثر من جنيهين من قيمتها مقابل الجنيه المصري منذ بداية العام الماضي وحتى التعاملات الأخيرة في سوق الصرف المصري.

وتوقعت رابطة تجار السيارات في مصر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات وتخفيضات جديدة في أسعار جميع السيارات، تماشيا مع تراجع سعر صرف الدولار، وأكدت أن الدولار مرتبط بشكل وثيق مع قطاع السيارات التي يتم استيردها بالدولار، ومع إلغاء الدولار الجمركي فإن سعر صرف الدولار الحر هو الذي يؤثر في تسعير السيارات المستوردة، وطالما انخفض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري فإنه لا بديل عن خفض أسعار جميع السيارات خلال الفترة المقبلة.

من جهة أخرى، أشارت الرابطة إلى أن الفترة الحالية تعتبر فرصة لترقب الأسعار كأفضل وقت للشراء مع استمرار تراجع الدولار، خاصة لبعض الأنواع التى تهم الفئة المتوسطة من المجتمع المصري، حيث تحركت شركات استيراد السيارات لتواكب الانخفاضات الحالية في سعر صرف الدولار وتقديم أفضل الأسعار للمستهلكين.

في وقت سابق من الشهر الماضي، كشفت البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" أن إجمالي مبيعات قطاع السيارات (ركوب - حافلات - شاحنات) في الفترة من يناير وحتى نهاية أكتوبر من العام 2019 توقف عند 143.519 وحدة مقابل 150.016 وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة تراجع 4.3%.

يأتي ذلك بعدما تراجع إجمالي المبيعات بقطاع سيارات الركوب "الملاكي" بشقيه المحلي والمستورد إلى 100.610 سيارة مقابل 110.653 وحدة خلال الفترة نفسها من 2018 بمعدل تراجع بنسبة 9%.

في الوقت نفسه، لا يزال قطاع السيارات الخاصة متأثرًا بعزوف شريحة من المستهلكين عن الشراء على خلفية تباين الأسعار خلال الأشهر الأولى من العام خاصة في أعقاب تطبيق الشريحة الأخيرة من التخفيضات الجمركية على واردات دول الاتحاد الأوروبي.

في المقابل، واصل قطاعا الشاحنات التجارية وحافلات الركاب نمواً قوياً خلال أول 9 أشهر من العام 2019، وتراوحت نسبة النمو بين 3 و20%، وذلك بدعم الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده مصر بعد تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وتشير البيانات إلى ارتفاع مبيعات حافلات نقل الركاب "الأوتوبيسات" بنسبة 20% مسجلة 15.594 وحدة، ذلك بعد أن كان إجمالي مبيعاتها خلال الفترة نفسها من العام الماضي 12.951 وحدة. كما نجحت الشاحنات التجارية في تنمية مبيعاتها كذلك خلال الفترة المذكورة، إذ بلغت نسبة النمو 3% بإجمالي 27.315 وحدة مقابل 26.412 وحدة في العام الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة