.
.
.
.

الملحم للعربية: تراجع أرباح "المتقدمة" جزء منه مؤقت

نشر في: آخر تحديث:

أرجع رئيس مجلس الإدارة لدى شركة المتقدمة للبتروكيماويات، خليفة الملحم، تراجع الأرباح الفصلية للشركة بنسبة 35.7% في الربع الأول من العام الحالي، والتي بلغت 104 ملايين ريال، إلى أسباب وصفها بأن "جزءا كبيرا منها موسمي ومؤقت".

وقال الملحم باتصال مع "العربية" اليوم الأحد، : "وصلنا لأسعار لم نر مثلها منذ الأزمة المالية والآن بدأ الطلب في الصين يتحسن" موضحا أن التراجع في الأرباح الفصلية يأتي مع انخفاض كمية مبيعات وأسعار البولي بروبيلين بنسبة 8.1% و10.3% على التوالي، وارتفاع استهلاك البروبان بنسبة 10.3%، وحصة الخسارة من الاستثمار في شركة إس كي أدفانسد المحدودة في كوريا بمبلغ 18.19 مليون ريال في الربع الحالي مقارنة بحصة الأرباح بمبلغ 20.70 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

وأشار إلى أن انخفاض صافي الربح جاء على الرغم من انخفاض أسعار البروبان بنسبة 4.3%، وانخفاض الاستهلاك للبروبيلين المشترى من مصادر خارجية بنسبة 71.0%، وانخفاض تكاليف الإنتاج الثابتة والمصروفات العامة والإدارية بنسبة 19.0% و35.0% على التوالي.

ووصف الملحم النتائج بأنها "تعتبر جيدة في ظل الظروف الحالية، وهناك بعض الأمور التي أدت إلى الانخفاض، جزء كبير منها موسمي ومؤقت، وهي الخسائر في نتائج شركة إس كي أدفانسد المحدودة في كوريا، لأسباب موسمية، مع توقف مجدول في كوريا للصيانة الدورية كانت مدته شهراً، وهي صيانة تجري كل ثلاث سنوات، إضافة إلى ارتفاع أسعار اللقيم البروبين خلال فترة الشتاء، والتي عادة ترتفع فيها الأسعار بشكل موسمي وهذا ضغط على هوامش الربح بشكل كبير مقابل أرباح في الربع الرابع من العام الماضي".

وأشار إلى فارق كبير بين نتائج الشركة في الربعين الأخير من العام الماضي، والأول من العام الحالي، وهذا يعكس حجم التأثير الموسمي غير المتكرر، مشيراً إلى حدوث توقف مؤقت خلال الربع الأول 2020 في مصنع ساتورب المزود لمادة البروبلين، فانخفضت الكميات والآن عادت إلى طبيعتها.

وأكد عمل الإدارة بشكل جيد ومستمر لتخفيف المخاطر بالحالة الاستثنائية التي نعمل بها، خاصة أن الإنتاج في الصين تأثر إلى جانب تكدس للحاويات في الصين، ولذلك وجدنا طرقا أخرى لنوصل منتجاتنا إلى أسواق العالم، مستبعداً أن يكون هناك تحسن في الأسعار والتي "ستظل تحت ضغط خلال الربع الثاني إلى فترة الصيف، وهذا سببه انخفاض الطلب، والذي مهما تعافى لن يعود كما كان في السابق، بجانب انخفاض أسعار البترول".