.
.
.
.

شركات عملاقة في موقف صعب مع تهاوي مبيعات الحاسب الآلي

نشر في: آخر تحديث:

تسببت المخاطر التي خلفها انتشار فيروس "كورونا" المستجد، في أن تواجه سوق أجهزة الحاسب الآلي أكبر أزمة في نحو 7 سنوات، وذلك مع تهاوي المبيعات بنسب كبيرة.

وتشير البيانات إلى تراجع المبيعات العالمية لأجهزة الحاسب الآلي خلال الربع الأول من العام الحالي بأكبر وتيرة في 7 سنوات، مع تضرر سلاسل التوريد إثر تفشي فيروس "كوفيد-19" وتحوله إلى وباء عالمي.

وفي تقرير حديث، قالت شركة البحوث "غارتنر"، إنه تم شحن نحو 51.6 مليون حاسب آلي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بانخفاض نسبته 12.3% مقارنة بالأرقام الخاصة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو يمثل أكبر انخفاض في الشحنات منذ العام 2013.

وقال مدير الأبحاث في "غارتنر"، ميكاكو كيتاجاوا ضمن التقرير، إن العامل الأكثر تأثيراً في انخفاض شحنات أجهزة الكمبيوتر تمثل في تفشي وباء كورونا، وهو ما أدى إلى حدوث خلل في العرض والطلب على أجهزة الحاسب الشخصي الشخصية.

وأوضح أنه بعد أول إغلاق في الصين في أواخر شهر يناير الماضي، كان هناك انخفاض كبير في حجم إنتاج أجهزة الكمبيوتر الشخصية خلال شهر فبراير الماضي والذي شهد بداية ظهور التحديات اللوجستية وأزمات الشحن على مستوى العالم.

وتشير تقديرات "غارتنر" إلى أن حوالي ثلث سكان العالم يخضعون لشكل من أشكال القيود بسبب وباء "كوفيد-19"، حيث تتسابق الحكومات في جميع أنحاء العالم لاحتواء انتشار الفيروس القاتل الذي أصاب حتى الآن أكثر من مليوني شخص، وتسبب في وفاة أكثر من 120 ألف حول العالم.

ومؤخراً، قامت الصين برفع الحظر المفروض في مدينة ووهان التي شهدت أول ظهور للوباء، بعد أن أغلقت المدينة حدودها في 23 يناير الماضي، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 80 ألف حالة إصابة و3 آلاف حالة وفاة.

ورغم الحاجة إلى العمل عن بعد والتعليم عبر الإنترنت مع تزايد عدد البلدان التي تفرض إجراءات الإغلاق، ذكر التقرير أن مصنعي أجهزة الحاسب الآلي واجهوا صعوبة كبيرة في تلبية الطلب.

وفيما تتسابق الشركات على رفع حصتها في إجمالي المبيعات الهزيلة، لكن تضرر حركة التجارة العالمية خلال الفترة الحالية مع استمرار إغلاق العديد من الحدود، تسبب في زيادة حدة الأزمة، مع توقعات باستمرار تهاوي الطلب على أجهزة الحاسب الآلي لحين انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد.