.
.
.
.

هل ستعيد شركات التأمين جزءاً من قيمة البوليصة لزبائنها؟

شركات التأمين في الإمارات والسعودية تقدم خصومات وتمدد العقود

نشر في: آخر تحديث:

مع إجراءات الحجر الصحي تنخفض معدلات قيادة السيارات وبالتالي تقل الحوادث، ويتوقع الخبراء أن تنعكس هذه الأرقام إيجاباً على أرباح شركات التأمين كنتيجة لانخفاض المطالبات!

لكن هل سينعكس الأمر على أصحاب السيارات؟

ففي كل يوم لا تتحرك فيه السيارات من مكانها في فترة الحجر، تستفيد منه شركات التأمين.

فبقاء الناس في منازلهم يعني حوادثَ أقل، وأرباحا أكبر لبوالص التأمين.

لكن هناك من يتساءل إن كان يجب اقتسام هذا الوفر بين شركات التأمين وزبائنها. في الشارقة مثلاً، انخفضت نسبة حوادث السير بأكثر من 80% منذ بداية شهر مارس.

وفي أميركا، يتراوح انخفاض معدل القيادة بين 35 و50% في معظم الولايات، بحسب AllState للتأمين.

يتوقع الخبراء أن تنعكس هذه الأرقام إيجاباً على أرباح شركات التأمين كنتيجة لانخفاض المطالبات!

في أميركا، أعلنت شركة Geico التابعة لشركة Berkshire Hathaway أنها ستمنح 15% ائتماناً لعملائها من ملاك السيارات والدراجات عند تجديد عقود التأمين خلال الأشهر الستة المقبلة، ما يصل إلى 2.5 مليار دولار.

ويأتي هذا الإعلان بعد خطوات مماثلة من شركتي Allstate Corp ، والتي يتوقع أن تعيد أكثر من 600 مليون دولار في أبريل ومايو، و شركة American Family Insurance التي تخطط لإعادة نحو 200 مليون دولار لعملائها.

من جهة أخرى، تلزم مؤسسة النقد العربي السعودي SAMA شركات التأمين منذ العام 2003 بموجب سياسة توزيع الفائض التأميني، بتوزيع 10% كحد أدنى من فائض أرباح شركات التأمين وإعادتها مباشرة إلى المؤمن لهم في حال عدم الاستفادة من البوليصة أو تقديم تخفيض مماثل عند تجديد العقد ،على أن لا تزيد المطالبات السابقة عن 70% من قيمة البوليصة!

وقد بدأ العديد من شركات التأمين في الإمارات والسعودية خصومات على العقود الجديدة بـ 10 إلى 15% فيما تمدد شركات أخرى فترة التغطية! فهل يعتبر ذلك تعويضا كافيا؟

تظهر تقديرات Geico الخاصة أنها ستجمع 17 مليار دولار كأقساط تأمين على السيارات على مدى ستة أشهر في أميركا.

كان من المتوقع أن تدفع الشركة نحو 12 مليار دولار من هذا المبلغ في المطالبات. ولكن من المرجح أن تنخفض مدفوعات المطالبات بحوالي 85% بسبب انخفاض حركة المرور خلال حظر التجول ما يعني تحقيق وفورات في الصناعة تبلغ نحو 10 مليارات دولار!