.
.
.
.

رئيس دريك آند سكل للعربية: 90% من عمليات إعادة الهيكلة انتهت

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس مجلس إدارة شركة دريك أند سكل، شفيق عبد الحميد، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن الشركة أنجزت 90%، من برنامج إعادة هيكلة ديونها.

وشدد عبد الحميد على أن الشركة مازالت مستمرة بملاحقة الإدارة السابقة قانونياً.

وقال عبدالحميد "الشركة تتعرض لخسائر منذ عام 2015 والخسائر بالمليارات، وفي حينها لم يتم الإعلان الفعلي عن الخسائر من قبل الإدارة السابقة، إلى أن تم إعلان حجم خسائر يفوق 5 مليارات درهم في 2018، وكانت في حينها مفاجأة للسوق. ولكن جميع هذه الخسائر لم يفصح عنها خلال السنوات السابقة".

وأضاف "الشركة اليوم أخذت اتجاها جريئاً عن الاتجاة السابق وهو الشفافية وإطلاع المساهمين على كل ما يدور بالشركة بكل شفافية مهما كانت النتائج. استطعنا بعد دراسات وتعيين رؤساء تنفيذيين في الشركة أخذ مسار الحوكمة ومعايير المحاسبية الصحيحة إلى الوصول للنتائج التي تم الإعلان عنها يوم أمس".

عملية إعادة الهيكلة

وتابع "الشركة أسست في الأساس على الأعمال الميكانيكية، ومن ثم تم شراء شركات من قبل الشركة السابقة في مجال المقاولات وهو ليس اختصاص الشركة الفعلي. لذلك وجدنا أن معظم الخسائر بالمليارات جاءت معظمها من هذه الشركات وليست صلب تخصص الشركة الفعلي. وبعد دراسة مستفيضة بدأنا بالتخلص من بعض الشركات التي سببت هذة الخسائر الفادحة للشركة الأم. من إتجاة أخر التركيز على الشركات "إلكترو ميكانيكال" والتابعة لها".

وأضاف "منذ عامين بدأنا بإعادة الهيكلة واستعنا بشركات متخصصة ذات خبرة عريقة في هذا المجال وبذلك قطعت الشركة شوط كبير في ذلك رغم صعوبة وضخامة الأرقام الموجودة، لكن ورغم ذلك قطعنا 90% من الطريق ونحن بالمرحلة الأخيرة لتنفيذ إعادة الهيكلة والتصريح لها للجهات المختصة. نفس هذا الشق يخص الدائنين، فالمديونية كانت كبيرة بما يخص البنوك والموردين لكن استطعنا الآن التوصل لأرقام سنقوم بالإفصاح عنها قريباً وكلها جيدة وبصالح الشركة والبنوك والموردين. السهم يستعد للعودة للتداول الشهر المقبل ونحن جادون لحسم موضوع إعادة الهيكلة قبل العودة للتداول وهو الفيصل في الشركة. وصلنا لمراحل متقدمة جداً".

حجم المطالبات

وأشار إلى أنة لم يتم إبراء ذمة خلدون الطبري وابنتة زينة الطبري في الجمعية التي عقدت في أبريل 2018 ومن ثم صدر قرار من الجهات الرسمية بالإمارات بمنع سفر خلدون الطبري ابنتة كونها كانت عضوا تنفيذيا بالشركة. وأضاف "لكنهم استطاعوا مغادرة البلاد قبل منع السفر ومن ثم أصدرت الجهات الرسمية قرار حجز تحفظي على جميع أموال الطبري ومن ثم تم تسجيل 15 قضية جزائية في نيابة الأموال العامة في أبوظبي، ومن ثم بعد التحقيق والتدقيق من قبل الهيئات المختصة تبين وقوع تجاوزات قانونية وتم إصدار نشرة دولية في الإنتربول. القبض عليه في الأردن من تخصص الجهات الأمنية الرسمية وهي من يتابع تسليمة لدولة الإمارات ومحاكمتة في داخل الدولة وإرجاع الأموال المنهوبة في الشركة والتي تقدر حجم مطالبات الشركة من خلدون بما يعادل 4 مليارات درهم بالإضافة للقضايا الجزائية في الأردن هو وابنتيه وتم إسناد".

وكانت الشركة قد أعلنت عن تحقيق أرباح سنوية في 2019 بقيمة 262 مليون درهم، مقارنة مع خسائر بقيمة 4.5 مليار درهم في العام الأسبق.

وتأتي هذه الأرباح بعد تسجيل الشركة خسائر قوية منذ عام 2015 حتى 2018.

وذكرت الشركة أن إيراداتها السنوية تراجعت بنسبة 15%، لتصل إلى 681 مليون درهم.

يذكر أن سهم الشركة موقف عن التداول منذ نوفمبر من العام 2018، ومن المتوقع عودته للتداول الشهر المقبل ضمن شاشة تداول منفصلة للأسهم الموقفة عن التداول.