.
.
.
.

الخدمات الأرضية للعربية: حصلنا على 105 ملايين من "ساند" وبوادر أمل في الأفق

رئيس الشركة قال إن رحلات العمرة والحج تمثل 35% من أعمالها

نشر في: آخر تحديث:

فسر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الأرضية فهد بن حمزة سندي، في مقابلة مع قناة "العربية"، أسباب تراجع أرباح الشركة على الرغم من أن الإجراءات الاحترازية طبقت في آخر أسبوعين فقط من الربع الأول للعام الحالي.

وقال سندي "إن تقليص الرحلات سواء الدولية أو رحلات العمرة جاء تباعاً ولم يأت دفعة واحدة عند قرار تعليق الرحلات الدولية ومن ثم المحلية".

وأضاف أن التواتر في انخفاض الرحلات مستمر منذ بداية شهر فبراير إلى أن تم التعليق التام في شهر مارس، وهو ما أدى لانخفاض كبير في الإيرادات مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي.

وأوضح أن مخصصات الديون الموجودة للشركة جراء الاحتياطيات التي تم اتخاذها بـ47 مليون ريال وخسائر محققة من استثمارات سوق الأسهم السعودية أثرت، وهي أمور تتغير بحسب شهية المستثمرين في الأسواق وقد بلغت 19 مليون ريال، وهي أمور أثرت على الإيرادات بطبيعة الحال ولكن صافي الأرباح لهذا الربع باستثناء تبعات الجائحة المؤقتة والتغيير الطفيف الذي طرأ على استثمارات الشركة يصل إلى 37 مليون ريال كتحقيق أرباح رغم الانخفاض الكبير في العمليات التشغيلية".

وأضاف سندي "نرى بادرة الأمل بعودة الرحلات الداخلية وانتعاش سوق الطيران مرة أخرى داخل المملكة وهو سوق كبير جداً كسوق محلي وحركة الطيران فيها تشكل كثافة لا تقل أهمية عن الرحلات الدولية التي تشكل رحلات الحج والعمرة الجزء الكبير منها وتمثل قرابة 35%، من أعمال الشركة فلا يزال متوقفا. المرحلة الماضية كانت إعادة اتزان وترشيد للنفقات التشغيلية والرأسمالية مع الحفاظ على أعمال التوسع في الشركة والدخول في قطاعات أخرى لم تكن موجودة مثل تعقيم وتنظيف الطائرات والمطارات".

وتابع سندي "القطاع الخاص حصل على الدعم الحكومي منذ بداية الجائحة وتوفير السيولة عبر عدة طرق، منها حزم السيولة التي أعلن عنها وزير المالية السعودي في بداية الجائحة وأيضاً الحزم من بداية برنامج "ساند" لدعم وظائف السعوديين والسعوديات والذي استفادت منها الشركة بشكل خاص ومكننا من تسير أعمال الشركة بالطريقة المثلى، وهي بقرابة 105 ملايين ريال عبر برنامج "ساند"".

كانت الشركة السعودية للخدمات الأرضية قد تكبدت خسائر في الربع الأول من هذا العام بلغت 52 مليون ريال مقارنة بتسجيلها أرباحا في الفترة المقابلة من العام الماضي بلغت نحو 104 ملايين ريال.

وأشارت الشركة إلى أن الخسائر هي نتيجة تعليق الرحلات الدولية والداخلية بفعل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بسبب جائحة COVID-19 والتي كان لها تأثير مباشر أدى إلى انخفاض الإيرادات بنسبة نحو 16%

وجاء هذا بعدما تراجعت إيرادات الشركة 15.9% إلى 512.17 مليون ريال، مقابل 609 ملايين ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقا لبيان الشركة للسوق المالية السعودية "تداول".

وسجل الربع الحالي خسارة صافية بلغت 51.5 مليون ريال، والذي يعود بشكل أساسي إلى تعليق الرحلات الدولية والداخلية نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بسبب جائحة COVID-19 والتي كان لها تأثير مباشر أدى إلى انخفاض الإيرادات بنسبة 15.9%، والتي أثرت أيضا سلبيا على ارتفاع مخصصات الذمم المدينة بمقدار 47 مليون ريال. وعلاوة على التأثيرات المباشرة للجائحة، وفقا للشركة.

وأضافت أن استثمارات الشركة تأثرت على نحو عام، إذ سجلت الاستثمارات بالقيمة العادلة للربع الحالي خسائر بلغت 18.6 مليون ريال. كما سجلت الشركة خسائر إضافية بقيمة 16.2 مليون ريال ناتجة من الاستثمار في شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية. وبالرغم من التحديات الحالية فقد تمكنت الشركة من تخفيض المصاريف التشغيلية بقيمة 24.4 مليون ريال، و المصاريف الإدارية بقيمة 5 ملايين ريال مقارنة بالربع المماثل للعام السابق.