.
.
.
.

كورونا يغير نمط حياة الملايين ويلقي الضوء على فرص جديدة

نشر في: آخر تحديث:

لا شك أن فيروس كورونا غير نمط حياة الملايين حول العالمن فمنذ بداية الأزمة أي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، الغالبية كانت تعمل من المنزل ولم تخرج إلا للضرورة! أولوياتنا تغيرت وسلوكنا كمستهلكين تغير أيضاً، الأمر الذي غير مسار العديد من الشركات والقطاعات وبالتالي غير مسار الأسهم، إذ كسبت بعضها شعبية أكثر من غيرها.

وأظهرت دراسة حديثة لـ"مورغان ستانلي" حول الأسهم الأميركية أن أزمة كورونا دفعت العديد من العائلات الأميركية على سبيل المثال إلى التفكير بالانتقال إلى منازل أكبر، ما دفع المحللين إلى التوصية بشراء أسهم مثل Invitation Homes التي تعتبر من أكبر الشركات الأميركية لتأجير البيوت، إذ تمتلك أكثر من 80 ألف منزل.

كما غير الفيروس في طرق حياة الكثيرين خاصة على المستويين الغذائي والصحي، حيث أصبحت ممارسة الرياضة من البيت أمرا شائعا، وبالتالي استفادت أسهم الشركات التي تبث برامج الرياضة، مثل شركة WW International وPeloton Interactive ومع عمل الكثير من منازلهم، أصبح الآباء الأميركييون يفضلون إرسال أطفالهم إلى الحضانات القريبة ما سيؤثر سلباً على خدمات Bright Horizons والتي تعتبر أكبر مزود لرعاية الأطفال برعاية صاحب العمل.

ومن جهة أخرى، أصبح من الضروري أن تقوم الشركات والمؤسسات المالية بزيادة إنفاقها على التكنولوجيا وتقنية الجيل الخامس مع عمل جميع موظفيها من بيوتهم، ما سيؤثر بشكل إيجابي على أسهم التكنولوجيا.

أما قطاعا النقل والبناء، فهما من أكثر القطاعات تأثراً بكورونا ما يشير إلى أن الحكومة الأميركية ستخفض إنفاقها على هذين القطاعين، فمع عمل الأميركيين من منازلهم وعدم مجيء السياح إلى البلاد، سيتراجع الطلب على بناء المكاتب والفنادق في البلاد، ما سيؤثر سلباً على أسهم مثل Caterpillar وREV Group
هذا ولا ننسى أن العمل من المنزل خفض من الطلب على المنتجات التي تستخدمها النساء عند الخروج مثل مستحضرات التجميل ومزيل المكياج.