.
.
.
.
البورصة المصرية

تداعيات "كورونا" تهوي بمبيعات السيارات في مصر

نشر في: آخر تحديث:

توقع تقرير حديث انكماش مبيعات سيارات الركوب في مصر 8% هذا العام بسبب تداعيات ومخاطر جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقالت مؤسسة أبحاث "بي إم أي"، التابعة لـ"فيتش سوليوشنز"، إنها تتوقع أن تنكمش مبيعات سيارات الركوب في مصر بأكثر من 8% هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة بتسجيلها نموا قدره 9.2%.

ويأتي هذا التعديل في الوقت الذي تواجه فيه صناعة السيارات بشكل عام رياحا معاكسة مرتبطة "بتدهور التوقعات الاقتصادية على الصعيدين المحلي والعالمي بسبب انتشار كوفيد-19".

ويقول التقرير إن الوضع سيستمر في التأثير سلبا على قرارات شراء السيارات.

وتوقع التقرير انكماش مبيعات المركبات التجارية على المدى القصير. لكن في الوقت نفسه، رجح التقرير أن صناعة البناء والتشييد المزدهرة في مصر ستخلق طلبا قويا على هذا القطاع، الذي يتضمن الشاحنات والمقطورات ومركبات نقل المعدات الثقيلة، على المدى المتوسط.

كما توقع وفقاً لنشرة "انتربرايز"، أن تهوى مبيعات الحافلات بنحو 20% تقريبا هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة بأن ترتفع بنسبة 2.1%.

وكانت سوق السيارات قد توقفت بشكل شبه كامل بالتزامن مع التدابير الاحترازية التي فرضتها الحكومة أواخر مارس الماضي لمنع انتشار وباء "كوفيد-19".

وأظهرت بيانات لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك" تراجع مبيعات السيارات خلال أبريل ومايو الماضيين، ما يؤكد أن القطاع لم يتعاف بعد.

في سياق متصل، تلقى المجلس التصديري للصناعات الهندسية طلبات رسمية من 3 شركات أوروبية من كبريات الشركات العاملة في صناعة السيارات بشأن إمكانية قيام الشركات المصرية بتصنيع بعض مكونات الطرازات التابعة لها.

وأوضح المجلس أن الشركات الأوروبية استفسرت في طلباتها عن حجم الطاقة الإنتاجية للشركات المحلية والبنية الأساسية المتاحة لهذه الصناعات.

واشترطت الشركات الثلاث أن تكون عملية التصنيع مطابقة للمواصفات الأوروبية. وشكل المجلس لجنة مختصة لدراسة الطلبات المقدمة، ومن المتوقع أن يرسل الرد النهائي بشأنها إلى الشركات الثلاث خلال سبتمبر المقبل. وذكر أن "الشركات الأوروبية باتت تسعى لإيجاد شريك استراتيجي لصناعتها بدلا من الصين، وفضلت الاتجاه إلى السوق المصرية".

وكانت رابطة الصناعات المغذية للسيارات قد دخلت في عام 2018 في مفاوضات مع عدة شركات سيارات عالمية، ومنها مجموعة فولكس فاغن ورينو الفرنسية، لبحث تصنيع وتوريد المنتجات المحلية من المكونات إليها. وذكرت تقارير حينها أن فولكس فاغن اختارت بالفعل 3 شركات محلية لتوريد منتجاتها إليها.

وخلال السنوات القليلة الماضية، أعلنت عدد من شركات السيارات العالمية عزمها تجميع أو إعادة تجميع سياراتها محليا في مصر، ومنها بيجو، مرسيدس بنز، وفولكس فاغن.