.
.
.
.

مؤسس تيك توك: إغلاق الشركة كان مخططاً من 2017

نشر في: آخر تحديث:

تحقيق الولايات المتحدة مع شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق تيك توك، يهدف إلى خنق التطبيق الصيني، والذي أصبح يحظى بشعبية لدى الأميركيين، وفقاً لما قاله مؤسس الشركة تشانغ ي مينغ للموظفين، اليوم الثلاثاء.

وقال رائد الأعمال الصيني إن التحقيق الحكومي الذي أجري عام 2017، الخاص بشراء شركة " Musical.ly,"، التي أصبحت تيك توك فيما بعد، كان يهدف إلى إغلاق الشركة.

وأدى تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة والصين إلى قيام الساسة الأميركيين بالتحذير من أن التطبيق يشكل تهديدا محتملا للأمن القومي، ودعوا إلى إجراء تحقيق بشأن ما إذا كان مستخدمو التطبيق في الولايات المتحدة يقومون بمشاركة المعلومات مع بكين، وهي الاتهامات التي دائما ما كانت ترفضها بايت دانس.

وفي رسالة منفصلة أمس، قال مينغ للموظفين، إن الشركة تستكشف حاليا كافة الوسائل لحل المواجهة المحتدمة مع واشنطن، لكنه أشار إلى أن شركته لم تتخذ قرارا نهائيا بعد.

وقال مينغ، اليوم الثلاثاء، إنه وشركته يتعرضون حاليا لانتقادات شديدة في الداخل، بعد الأنباء عن بيع محتمل للشركة، وشكر الموظفين الصينين على جهودهم.

حصة أميركا

وحدد الرئيس الأميركي، دنالد ترمب، يوم الاثنين، الـ15 من سبتمبر كموعد نهائي ليجد "تيك توك" مشترياً أميركياً، مشيراً إلى أنه في حال فشل في ذلك، فسيحظر التطبيق في البلاد. ولكن في تصريح غير اعتيادي آخر، قال ترمب إن أي صفقة يجب أن تتضمن "مبلغاً كبيراً من المال" يخصص لوزارة الخزانة الأميركية.

وقال ترمب في تصريحه إنه "في الوقت الحالي ليس لديهم أي حقوق ما لم نعطهم إياها. لذا، إذا أردنا منحهم الحقوق، فحينها... يجب أن تأتي إلى هذا البلد. إنها ميزة رائعة، لكنها ليست رائعة في الولايات المتحدة ما لم يكن لديهم موافقة في الولايات المتحدة".

"بلطجة"

واتهمت الخارجية الصينية، اليوم، الولايات المتحدة، باستخدام مزاعم الأمن القومي لقمع "الشركات غير الأميركية" بشكل غير معقول في قضية التطبيق الصيني تيك توك، لممارسة "البلطجة الصارخة" و"التلاعب السياسي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، إنه بينما تلتزم الشركات الأجنبية في الولايات المتحدة بلوائح الدولة، فإن الجانب الأميركي يستخدم "رسوماً غير مبررة" لقمع هذه الشركات.