.
.
.
.
تيك توك

ترمب: ندعم عرض "أوراكل" لشراء تيك توك.. الشركة رائعة!

نشر في: آخر تحديث:

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركة أوراكل (Oracle) الأميركية العملاقة لبرمجيات المؤسسات بالشركة "الرائعة"، وذلك عند سؤاله حول كونها مشتريا جيدًا لتطبيق تيك توك.

وتأتي مصادقته على شركة أوراكل، التي شارك في تأسيسها الملياردير لاري إليسون (Larry Ellison)، بعد تقارير تفيد بأن شركة التكنولوجيا في كاليفورنيا مهتمة بشراء أعمال تيك توك في أميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا من الشركة الأم الصينية بايت دانس (ByteDance).

وفي حديثه خلال حدث أقيم في ولاية أريزونا، قال ترمب: "أعتقد أن أوراكل شركة رائعة، وأعتقد أن مالكها رجل رائع، وهو شخص رائع، وأعتقد أن شركة أوراكل ستكون بالتأكيد قادرة على التعامل مع الصفقة، وقد أعطيناهم حتى 15 سبتمبر".

وليس من الواضح مقدار استعداد أوراكل للدفع مقابل تيك توك، لكن بعض مستثمري بايت دانس يقدرون قيمة أعمال تيك توك العالمية بمبلغ 50 مليار دولار.

وتعني الطريقة التي يتم بها تنظيم تيك توك أن الشركات التابعة في نيوزيلندا وكندا وأستراليا تقدم تقاريرها إلى الولايات المتحدة، وهذا هو سبب إدراجها في محادثات الصفقة.

ويشمل عرض أوراكل لشراء تيك توك أيضًا شركات رأس المال الاستثماري الأميركية (Sequoia Capital) و (General Atlantic)، وهما من المستثمرين في بايت دانس.

وكان ترمب قد قال في الأسبوع الماضي: "إن الحكومة الأميركية ستحظر تيك توك ما لم يكن من الممكن بيع التطبيق إلى شركة أميركية في غضون 90 يومًا".

وأوضح ترمب من خلال أمر تنفيذي أن هناك أدلة موثوقة تقوده إلى الاعتقاد بأن بايت دانس قد تتخذ إجراءً يهدد بالإضرار بالأمن القومي للولايات المتحدة.

وقد لا يبدو تيك توك أكثر ملاءمة طبيعية لشركة أوراكل، لكن أبيشور براكاش (Abishur Prakash)، خبير المستقبل الجيوسياسي في شركة استشارات استراتيجية تُدعى مركز ابتكار المستقبل، يفهم سبب اهتمام الشركة.

وفي هذا السياق، قال براكاش: "من خلال وضع بيانات تيك توك على خوادم أوراكل، فقد تكون الشركة الأميركية قادرة على بناء طرق داخلية في صناعات جديدة".

وأضاف براكاش "تحاول كل شركة إعادة اكتشاف نفسها في عالم ما بعد فيروس كورونا، ولا توجد مخاطر فحسب في الجغرافيا السياسية للتكنولوجيا، بل فرص أيضًا، وقد يكون لدى أوراكل أفكارها الخاصة حول كيفية استخدام تيك توك التي لم تكشف عنها للسوق بعد".

وتتنافس أوراكل مع مايكروسوفت، التي برزت كمرشح أول في السباق للحصول على تطبيق الوسائط الاجتماعية السريع النمو.

وعند سؤاله عن الشركة التي يفضل امتلاكها للتطبيق، قال ترمب: "أعتقد أن مايكروسوفت وأوراكل تريدان ذلك، لكن يتعين عليهم التأكد من حصول الولايات المتحدة على تعويض جيد لأننا نحن من نجعل هذا الأمر ممكنًا".