.
.
.
.
أميركا و الصين

"تينسينت" تسترد 26 مليار دولار من قيمتها السوقية

نشر في: آخر تحديث:

استردت شركة "تينسينت" 26 مليار دولار من قيمتها السوقية اليوم، بعد تطمينات من البيت الأبيض بأن الأمر التنفيذي للرئيس "ترمب" الذي يحظر استخدام تطبيق "وي شات" لن يشمل تعاملات الشركات الأميركية في الصين.

وقالت مصادر لبلومبرغ إن إدارة ترمب أخطرت الشركات الأميركية أنه لا يزال بإمكانها استخدام التطبيق داخل الصين لتسيير معاملاتها التجارية.

وجاء ذلك بعد مطالبات من شركات مثل "وال مارت" و"جنرال موترز" و"تارجت" والتي تعطل وصولها إلى عملائها داخل الصين، بسبب الحظر الأميركي على استخدام "وي شات".

وفي سياق متصل، أعلن تطبيق تيك توك للتسجيلات المصورة القصيرة أنه سيتقدم بشكوى أمام المحكمة ضد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للطعن بممارستها القمعية ضد الخدمة التي تملكها شركة صينية تقول واشنطن إنها تشكل تهديدا لأمنها القومي.

وفي وقت يتصاعد التوتر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، اتّهم ترمب تطبيق تيك توك بأنه يتيح للصين تعقّب الموظفين الفدراليين وإعداد ملفات لأشخاص بغرض ابتزازهم والتجسس على شركات.

وفي 6 آب/أغسطس وقّع ترمب مرسوما تنفيذيا يمهل الأميركيين 45 يوما لوقف التعامل مع شركة "بايتدانس" الصينية المالكة للتطبيق الشهير. وهذا هو المرسوم الذي تعتزم الشركة الطعن به أمام القضاء.

وجاء في بيان لتيك توك أنه "من أجل ضمان عدم تقويض سيادة القانون وتلقي شركتنا وزبائننا معاملة عادلة، لا خيار أمامنا سوى الطعن بالمرسوم التنفيذي من خلال النظام القضائي".

ونفى تيك توك مرارا الاتهامات الموجّهة إليه بأنه يشكل تهديدا للأمن القومي. كما وصفت بكين ممارسات ترمب القمعية بأنها استغلال سياسي.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلنت الشركة الصينية أن "تيك توك لم يزوّد يوما الحكومة الصينية ببيانات أي مستخدم أميركي".

وتابعت أن "أي إيحاء عكس ذلك لا أساس له وهو كذب مفضوح".

وأعلن التطبيق أن "بيانات المستخدمين مخزّنة وتوجد نسخة احتياطية منها في سنغافورة">