.
.
.
.

"وول مارت" تطلق عضويتها المميزة لمنافسة أمازون برايم

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت شركة "وول مارت" خدمتها الجديدة "وول مارت بلس" هذا الشهر في محاولة لمنافسة شركة أمازون وخدمتها أمازون برايم وذلك لتوصيل الطلبات بنفس اليوم لأكثر من 160 ألف منتج.

وتكلف عضوية "وول مارت بلس" الأعضاء مبلغ 98 دولاراً سنوياً حيث سيستفيد هؤلاء الأعضاء من خدمة التوصيل السريعة بالإضافة إلى خصم على أسعار الوقود في محطات معينة.

ويأتي ذلك بعد 15 عاماً من إطلاق شركة أمازون عضويتها "أمازون برايم" حيث تضم العضوية أكثر من 150 مليون عضو حول العالم، حيث يدفعون 120 دولار سنوياً مقابل ذلك.

و قد تتحول شركة وول مارت أيضاً بحسب بعض المحللين إلى كبرى شركات الإعلان عبر الإنترنت وذلك في حال استمرت أو نجحت خطتها للاستحواذ على تطبيق الفيديو القصير الصيني "تيك توك".

شركة التجزئة الأميركية الأكبر في العالم تؤكد أنها قادرة على تلبية توقعات مستخدمي "تيك توك الأميركيين" وإرضاء مخاوف المشرعين الأميركيين.

وبحسب وكالة تسويق التجارة الإلكترونية Exclusive Concepts وول مارت قد تشهد زيادة سريعة جدا في الإنفاق الإعلاني إذا نجح عرضها .

وكانت الشركة الأميركية قد عرضت نشاطها الإعلاني على شركات السلع الاستهلاكية الكبيرة وشركات الإعلان للمرة الأولى العام الماضي.

وسجلت وول مارت الأسبوع الماضي أكبر نمو ربع سنوي لها في المبيعات عبر الإنترنت، بارتفاع قدره 97% حيث ظل الارتفاع غير المسبوق في الطلب الذي شهدته الشركة في ذروة عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا قوياً حتى مع تخفيف القيود.

إلا أن الإعلانات عبر الإنترنت تحقق هوامش ربح أعلى بكثير من مبيعات المنتجات، إذ من المتوقع أن تتزايد عائدات الإعلانات في وقت تعزز شركة التجزئة استثماراتها في هذا المجال.

وكان من المهم للغاية أن تجد وول مارت طرقًا جديدة للفوز بحصة من سوق الإعلانات من أقرب منافس لها في التجارة الإلكترونية أمازون، وهي منصة إعلانية سريعة النمو، إذ بات العملاء يتسوقون عبر الإنترنت بشكل متزايد.

تجدر الإشارة إلى أن أمازون سجلت نحو 4.2 مليار دولار من الإيرادات الإعلانية وغيرها من الإيرادات في الربع الأخير، أي ما يقرب من ضعف ما حققته في الفترة ذاتها قبل عامين.