.
.
.
.
هواوي

هلع في الأسواق الصينية.. وأسعار هواتف "هواوي" تحلق!

نشر في: آخر تحديث:

يسارع المستهلكون الصينيون إلى شراء هواتف هواوي التي تتميز بشرائح كيرين (Kirin) المتطورة، وذلك خوفا من أن القيود المفروضة على وصول الشركة إلى التكنولوجيا الأميركية ستؤدي قريباً إلى وقف إنتاج أجهزتها.

وقال بائعو الهواتف في هواشيانغبي (Huaqiangbei)، السوق الكبرى للإلكترونيات في العالم الواقعة في جنوب مدينة شنتشن: "إن أسعار هواتف هواوي الجديدة والمستعملة قد ارتفعت بشكل مطرد خلال الشهر الماضي، بنحو 400 إلى 500 يوان في المتوسط".

وأشار أحد البائعين إلى أن "نموذج تصميم بورش لجهاز (Huawei Mate 30) الرائد تم بيعه مقابل 14000 يوان (2067 دولارا) بعد أن كان سعره 10000 يوان في شهر يناير".


أسعار هواتفها في ارتفاع

وكان الهاتف متاحا بسعر مماثل في السوق الإلكتروني (Taobao)، وقال أحد البائعين: "إن المستهلكين قلقون بشكل متزايد بشأن توريد مكونات للهواتف الجديدة".

وأصبحت هواتف هواوي باهظة الثمن، لكن الأمر يعود إلى العرض والطلب، وفي حال أحب الناس العلامة التجارية، فسوف يدفعون أكثر.

وتحركت الحكومة الأميركية العام الماضي لمنع معظم الشركات الأميركية من إجراء أعمال تجارية مع هواوي، قائلة: إن شركة صناعة معدات الاتصالات والهواتف الذكية الكبرى في العالم كانت خاضعة للحكومة الصينية.

ونفت شركة هواوي مرارا وتكرارا أنها تشكل خطرا على الأمن القومي.

قيود صارمة على هواوي

وشددت الولايات المتحدة في الشهر الماضي القيود لخنق وصول هواوي إلى الرقاقات المتاحة تجاريا، مما دفع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) إلى وقف شحن الرقاقات إلى هواوي.

ومن المحتمل أن يستمر مخزون الرقاقات خلال النصف الأول من العام المقبل، وأحد الخيارات المتاحة أمام هواوي للحفاظ على رقاقات كيرين لفترة أطول يتمثل في شحن كمية أقل لبقية العام.

يذكر أن هواوي قد ذكرت الأسبوع الماضي أنها تخطط لجعل نظام التشغيل (HarmonyOS) موجودا على الهواتف الذكية العام المقبل، وذلك للتغلب جزئيا على قيود الولايات المتحدة فيما يتعلق بوصولها إلى أندرويد من غوغل.