السيارات الكهربائية

تسليمات "تيسلا" تتعافى في الربع الثالث

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ارتفع معدل تسليم سيارات شركة "تيسلا" في الربع الثالث من العام الجاري على أساس فصلي بأكثر من التوقعات. وكشفت الشركة الأميركية في بيان، أنها سلمت 139.3 ألف سيارة خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة مع 90.65 ألف سيارة في الربع السابق له.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن معدلات التسليم في "تيسلا" ستسجل مستوى 137 ألف سيارة في الربع الثالث من 2020.

وأوضحت الشركة، الخميس، أن معدل التسليم بلغ 124.1 ألف سيارة من موديل "3" و"واي"، و15.2 ألف سيارة من موديل "إكس" و"إس".

وأشارت الشركة الأميركية إلى أنها أنتجت في الربع الثالث من العام الجاري 145.03 ألف سيارة.

وقال قطب الأعمال الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، في وقت سابق، إن سعر سهم شركته ربما يكون مبالغاً به في الوقت الحالي ولكنه سيشهد المزيد من الارتفاع خلال السنوات القليلة المقبلة، في إشارة إلى مستقبل باهر لشركته وسط إقبال مرتفع على السيارات الكهربائية.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" قال ماسك " لقد أدركت شريحة كبيرة من المستثمرين في السوق أن سهم تسلا سيفوز على ما أعتقد. لقد سبق لي أن قلت إن سهم الشركة مرتفع للغاية قبل أن يصل حتى لتلك المستويات القياسية ولكن في نفس الوقت إذا توجهت إلي بالسؤال حول ما إذا كنت أعتقد أن تقييم السهم بعد 5 سنوات سيكون أكثر من ذلك فالإجابة ستكون نعم".

وارتفع سهم شركة تسلا بنحو 400% منذ مطلع العام الجاري وسط إقبال قياسي من صغار المستثمرين مع ارتفاع الطلب على منتجات الشركة وزيادة حصتها السوقية.

وفي مايو الماضي، قال ماسك في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن سهم شركته "مرتفع للغاية" ما هوى بسهم الشركة حينها بنحو 12% في نفس اليوم قبل أن يعاود السهم الصعود بنحو 200% منذ ذلك الحين وسط مخاوف وتشكيك بعض شركات الأبحاث الكبرى من أن سعر سهم الشركة مبالغ فيه على نحو كبير.

وفي مطلع الشهر الجاري، وصف الرئيس التنفيذي لشركة New Constructs للأبحاث، سهم شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية بالسهم "الأشد خطورة" في سوق المال الأميركي مع ارتفاعه القياسي رغم ضعف أساسيات الشركة والتي لا يمكنها أن تدعم هذا الصعود الصاروخي للسهم منذ مطلع العام الجاري.

وفي مقابلة مع شبكة CNBC الأميركية، قال ديفيد ترينير حينها، إن أفضل السيناريوهات التي قد يتخيلها أي مستثمر حول مستقبل الشركة لا يمكنها أيضا أن تفسر هذا الصعود القوي لسهم الشركة.

وأضاف "مهما كان السيناريو الأفضل الذي يمكنك رسمه لمستقبل الشركة مع الافتراض أن الشركة قد تنجح في إنتاج نحو 30 مليون سيارة خلال السنوات العشر المقبلة، وأن يكون لديها نفس هوامش الربح التي تتمتع بها تويوتا على سبيل المثال، إلا أن السعر الحالي للسهم ما زال يتوقع أن الأرباح المستقبلية للشركة ستكون أفضل من السيناريو سالف الذكر وهو أمر صعب الغاية".

ويرى ماسك أن سهم الشركة في تلك المرحلة ليس بالخطورة التي يتصورها البعض. وقال: "الشيء الذي لم تتمكن تسلا من تحقيقه حتى الآن هو الوصول إلى حجم التصنيع المستهدف ولكننا تمكنا من تحقيق تدفقات نقدية حرة جيدة ومستدامة. هذا هو الإنجاز الحقيقي".

وتابع "يجب أن يتم تقييم الشركة على أساس عدد السنوات التي تلزمنا للتحول إلى الطاقة المستدامة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.