.
.
.
.
فيروس كورونا

استراتيجية جديدة للماركات العالمية لتعويض جزء من خسائرها

نشر في: آخر تحديث:

لم تسلم سوق الماركات العالمية الفاخرة من جائحة كورونا، فإجراءات الإغلاق وتوقف سوق السفر والسياحة بشكل شبه تام أثر بشكل كبير على مبيعات هذه السوق.

ووفقا لتقديرات مجموعة بوسطن الاستشارية، من المقرر أن تنكمش مبيعات السلع الفاخرة العالمية بنسبة تتراوح بين 25% و45% هذا العام.

ومن غير المرجح أن يعود نمو هذه الصناعة إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى عام 2023 أو 2024 على الأقل.

وتبين أن قطاع السلع الفاخرة يمتلك حاليا أكثر من ضعف كمية المخزون التي كان يمتلكها عادةً خلال الفترة المماثلة من السنوات الماضية.

هذه العوامل مجتمعة أجبرت بعض الماركات الكبيرة إلى زيادة أسعار بعض منتجاتها المرغوبة لتعويض خسائرها.

فعلى سبيل المثال، قامت Louis Vuittonبزيادة أسعار بعض حقائبها بنسبة 14%، أما "شانل" فأعلنت مؤخرا عن رفع أسعار حقائبها المميزة وبعض المنتجات الأخرى المصنوعة من الجلد بنسبة تتراوح بين 5 و17%.

غير فيروس كورونا أولوياتنا جميعا وقلب المعايير، فالصحة باتت هي الثروة التي يتطلع إليها معظم الناس.

فهل تقرر الماركات العالمية بما فيها غوتشي وشانل وديور تغيير مسارها أو الاستثمار في شركات تبعد كل البعد عن الموضة والمجوهرات والحقائب بل الاستثمار بشركات تختص بالصحة، أم أنها ستقتصر على إنتاج الماسكات الفاخرة كما تفعل الآن؟