.
.
.
.
أرامكو

توزيعات أرامكو.. 18.75 مليار دولار عن الربع الثالث

تاريخ التوزيع 30 نوفمبر الجاري

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة أرامكو السعودية عن توزيع أرباح نقدية للمساهمين بقيمة 70.32 مليار ريال سعودي (18.75 مليار دولار) عن الربع الثالث من عام 2020.

وقالت أرامكو في بيان للسوق المالية السعودية- "تداول"، اليوم الثلاثاء، إن حصة السهم من التوزيع تبلغ 0.3518 ريال.

ويبلغ عدد الأسهم المستحقة للأرباح نحو 199.88 مليار سهم.

وسيكون تاريخ الأحقية يوم 9 نوفمبر 2020، على أن تكون الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم يوم الاستحقاق المقيدين في سجل مساهمي المصدر لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، فيما سييكون تاريخ التوزيع 30 نوفمبر 2020.

وبلغ صافي الدخل في أكبر شركة نفط في العالم 44.2 مليار ريال (11.8 مليار دولار)، بما يتماشى بشكل عام مع توقعات المحللين، كما انخفضت المبيعات بنسبة 25% عن نفس الفترة من عام 2019 إلى 53.3 مليار دولار.

وبلغت صافي التدفقات النقدية 12.4 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة مع 20.6 مليار دولار في العام السابق، كما قفزت الرافعة المالية للشركة (نسبة الديون إلى حقوق الملكية)، إلى 21.8% من 20% في يونيو ومن ناقص 5% في مارس، عندما كان لدى أرامكو نقدية أكثر من الديون.

وارتفع سهم أرامكو بنسبة 0.6% إلى 34.40 ريال في بداية التعاملات في الرياض، لينخفض خلال العام الجاري بنسبة 2.4%.

ووفقاً لـ "بلومبيرغ"، فإن إصرار الإدارة على دفع أرباح بقيمة 75 مليار دولار في عام 2020، ساهم في تعزيز أداء السهم، رغم أن معظم تلك التوزيعات ستذهب لحكومة المملكة.

وقال أمين ناصر، الرئيس التنفيذي للشركة : "شهدنا بوادر مبكرة على حدوث انتعاش في الربع الثالث بسبب تحسن النشاط الاقتصادي، على الرغم من الرياح المعاكسة التي تواجه أسواق الطاقة العالمية". وأضاف: "نواصل اعتماد نهج منضبط ومرن لتخصيص رأس المال في مواجهة تقلبات السوق".

وعلى الرغم من أن النتائج تشير إلى أن أسوأ تأثير للجائحة على الطلب على الطاقة ربما يكون قد مر، لا تزال أرامكو تواجه سوقا هشة، حيث انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر هذا الأسبوع وسط قيود جديدة على السفر في أوروبا تهدف إلى وقف الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس "كورونا".

وتدرس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمنتجون المتحالفون معها الذين وافقوا على خفض صادرات النفط الخام في نيسان/ابريل، ما اذا كان يجب أرجاء تخفيف هذه القيود لدعم اسعار النفط الخام.