.
.
.
.
شركات

رئيس أجيليتي للعربية: نتوقع عودة الربحية قريبا لمستويات ما قبل كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قال طارق سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي الكويتية، إن التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا هو خبر إيجابي بالنسبة للاقتصاد العالمي، وإن كانت عملية نقل وتوصيل اللقاح ستكون مكلفة وتحتاج الكثير من الاستعدادات اللوجستية.

وأضاف طارق سلطان خلال لقاء له مع "العربية" أن عملية توصيل اللقاح قد يستغرق وقتاً طويلا وإمكانيات ضخمة لتوصيلة لأصحاب الحاجة.

وحول تأثر عمليات الشركة من جائحة كورونا، قال سلطان "لاشك أن الكثير من الشركات العالمية تأثرت من جائحة كورونا وشركة أجيليتي واحدة منها، لكن التأثير جاء بحسب القطاعات، فقطاع الطيران والشحن والنقل الجوي على سبيل المثال تأثر بشكل أكبر بسبب توقف حركة الطيران العام. أما القطاعات التي لها علاقة في خدمة المجتمع الدولي في نقل الأدوية والمواد الأساسية النشاط الملحوظ."

وتابع سلطان "حققنا مستوى إيرادات ثابتا في الربع الثالث، وهو ما يعد إيجابيا للشركة في ظل الوضع الراهن، بالإضافة إلى أن ربحية الشركة من العمليات التشغيلية في الربع الثالث ثابتة وهو ما يشير إلى أن الأوضاع العالمية في تحسن، لأن الشركة عالمية وتتأثر بحركة النقل في أنحاء العالم ونلحظ بوادر تحسين في النشاط الاقتصادي العالمي، وهو عامل إيجابي لمساهمينا أن الربحية التشغيلية في الربع الثالث تشابه تلك التي حققناها العام الماضي. تراجع الربح الصافي يأتي بسبب البنود غير المتكررة مثل جائحة كورونا، وبعض المساهمات التي قدمتها الشركة للمجتمع الدولي في مواجهة جائحة كورونا ونتوقع عودة الربحية في المستقبل القريب لما قبل الجائحة".

وأعلنت شركة أجيليتي للمخازن العمومية، يوم أمس الاثنين انخفاض أرباحها الفصلية بنسبة 29.4% إلى 15.31 مليون دينار في الربع الثالث، مقابل 21.68 مليون دينار بالربع المماثل من العام الماضي.

وانخفضت أرباح الشركة في التسعة أشهر الأولى من العام 2020 بنسبة 50.4% بسبب التأثير السلبي لجائحة كورونا على بعض قطاعات الشركة وارتفاع المصاريف إعادة الهيكلة.

وذكرت الشركة في بيان الشركة أن أرباح الفترة سجلت 31.52 مليون دينار (103.5 مليون دولار)، مقابل أرباح بقيمة 63.57 مليون دينار (208.82 مليون دولار) للتسعة أشهر الأولى من عام 2019.

وأفادت الشركة بأن سبب تراجع الأرباح خلال الفترة الحالية، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق إلى التأثير السلبي لجائحة كورونا على بعض قطاعات الشركة، مما أدى إلى انخفاض هامش الربح إلى 37%، مقارنة بـ 41.3% خلال نفس الفترة من العام السابق.

وأشارت الشركة إلى ارتفاع مصاريف إعادة الهيكلة لتصل إلى 8.5 مليون دينار كويتي، مقابل 264 ألف دينار بالفترة المقارنة، بالإضافة إلى ارتفاع مصاريف الاستهلاك والإطفاء بنسبة 23% لتصل إلى 67.2 مليون دينار، من 46.7 مليون دينار بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وشهدت فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي انخفاض إيرادات الفوائد بنسبة 73% لتصل إلى 1.57 مليون دينار مقابل 5.86 مليون دينار، في المقابل، ارتفعت تكاليف التمويل لتصل إلى 17.29 مليون دينار، مقابل 16.62 مليون دينار بالفترة المقارنة.