.
.
.
.
هواوي

منافسة شرسة.. 3 شركات تنتظر الانقضاض على "هواوي" وخطف حصتها

بعد تشديد العقوبات الأميركية التي أعاقت سلاسل التوريد الخاصة بالشركة

نشر في: آخر تحديث:

يتخذ المنافسون الصينيون لشركة هواوي، ومن ضمنهم شاومي وأوبو وفيفو، خطوات صارمة للاستيلاء على حصة سوقية من منافستهم العملاقة، بعد تشديد العقوبات الأميركية التي أعاقت سلاسل التوريد الخاصة بالشركة.

وباعت هواوي في وقت سابق من هذا الشهر علامتها التجارية الفرعية (هونر) Honor، وذلك في محاولة لحماية سلسلة توريد هونر من الإجراءات الأميركية، التي جعلت من الصعب الحصول على المكونات الأساسية.

ويتطلع منافسو هواوي الصينيون إلى الاستفادة من مشاكلها لاكتساب حصة أكبر في سوق الهواتف المتوسطة والرائدة.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي المسؤول عن الإنتاج في شركة Realme لتصنيع الهواتف المحمولة Derek Wang، التي تشترك في سلسلة التوريد مع أوبو: "إن الشركات الصينية ترفع توقعاتها للعام المقبل".

وأضاف: "تعتقد شاومي وأوبو وفيفو أن العقوبات المفروضة على هواوي تسبب الضرر لها في السوق الدولية، ويرغب المنافسون الصينيون في الحصول على حصة سوقية من هواوي".

وكانت وزارة التجارة الأميركية قد أوقفت في شهر أغسطس وصول هواوي إلى التكنولوجيا الأميركية الضرورية لعملها في مجال الهواتف المحمولة، على أساس أنها تشكل تهديدًا أمنيا، وهي تهمة تنفيها الشركة الصينية.

وتفوقت هواوي على سامسونغ لفترة وجيزة بصفتها شركة صناعة الهواتف الذكية الكبرى في العالم في النصف الأول من هذا العام، قبل أن تنخفض الشحنات بنسبة 23% إلى 51.7 مليون وحدة في الربع الثالث.

وما زالت هواوي تستحوذ على 41.2% من السوق في الربع الثالث، تليها فيفو بنسبة 18.4% ، وأوبو بنسبة 16.8%، وشاومي بنسبة 12.6%.

وأكد مراقبو الصناعة زيادة الطلبات من البائعين، حيث قدمت شاومي طلبات كافية لما يصل إلى 100 مليون هاتف بين الربع الرابع من عام 2020 والربع الأول من عام 2021، بزيادة 50% عن التوقعات قبل قيود شهر أغسطس.

وأظهرت البيانات أن توقعات إنتاج شركتي أوبو وفيفو ارتفعت أيضا بنحو 8% لكل منهما منذ شهر أغسطس، مع طلبات شراء تصل إلى 90 مليونا و70 مليون هاتف على التوالي.

وعلى العكس من ذلك، فقد انخفضت طلبات هواوي بنسبة 55% لتصل إلى 42 مليون جهاز في ذلك الوقت.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة