.
.
.
.
اقتصاد الكويت

شركات كويتية تقلص استثماراتها في الأسواق الخارجية

نشر في: آخر تحديث:

اتجهت بعض شركات الاستثمار المحلية الكويتية إلى تخفيض استثماراتها في بعض الأسواق المالية الخارجية، أو التخارج من بعض الاستثمارات المملوكة، بهدف توفير السيولة، بالإضافة غلى ضيق الفرص الاستثمارية في هذه الأسواق، تجنبا لأي تداعيات على خلفية الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، والأوضاع الصحية بسبب الموجات الجديدة لجائحة فيروس "كورونا"، وفقا لمصادر.

وكشفت مصادر أن بعض شركات الاستثمار المحلية فضلت التخارج من أصول واستثمارات أسهم مملوكة لها بالكامل أو مع شركاء استراتيجيين بشكل كامل أو جزئي، مع الاحتفاظ بنسبة ولو بسيطة من بعض الاستثمارات التي ترى الشركات أنها استثمارات واعدة قد تحقق لها عوائد جيدة خلال مرحلة عدم الاستقرار الحالية.

وبينت المصادر أنه رغم ضيق الفرص الاستثمارية في السوق المحلي بسبب وصول بعض الأسعار المدرجة في بورصة الكويت للأوراق المالية غلى مستويات متشبعة، فإن بعض الشركات عملت على انتقاء بعض الفرص الاستثمارية في السوق المحلي، ومن ثم إعادة ضخ جزء من السيولة التي جرت على ضوء عملية التخارجات في السوق المحلي، وفقا لصحيفة الجريدة الكويتية.

وحددت بعض الأسباب التي أدت إلى لجوء بعض الشركات إلى التخارج من استثماراتها الخارجية والاحتفاظ بالسيولة كنوع من التدبير أو إعادة ضخها مرة أخرى، منها تراجع إيرادات أغلب المؤسسات والشركات، ومواجهة بعض الشركات استحقاقات قروض قصيرة الأجل والتزامات أخرى، وتعرض العديد من الشركات لتعطيل أعمالها وتوقفت أنشطتها خلال الفترة الماضية بسبب كورونا.

وعزت المصادر أسباب التخارج أيضا إلى المخاوف من الاستمرار في بعض الأسواق، خصوصا في ظل تراجع مستويات الأسهم، فبعض هذه الاستثمارات تراجعت على ضوء الأحداث الأخيرة غلى مستوى تقارب القيمة الدفترية، كما لجأت بعض الشركات للتخارج من استثمارات معينة لاقتناص فرص تراها جيدة في السوق المحلي في ظل ترقية السوق الكويتية إلى سوق ناشئة في مؤشر إم إس سي أي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة