.
.
.
.
علي بابا

حكومة الصين تضيق الخناق على إعلام "علي بابا"

بلومبرغ: الحكومة عبرت عن استيائها من تأثير الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت مصادر لوكالة "بلومبرغ" أن الحكومة الصينية تمارس ضغوطا على مجموعة "علي بابا" لبيع أصولها في قطاع الإعلام، بسبب التخوف من تأثيرها على الرأي العام.

وأشارت المصادر أن السلطات الصينية عبرت عن استيائها مرارا من حجم حيازات الشركة في قطاع الإعلام، وخاصة من تأثيرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان مؤسس مجموعة "علي بابا" Jack Ma هدفا للتضييق من الحكومة الصينية منذ العام الماضي، حيث تم وقف اكتتاب الشركة التابعة Ant Group بعد تشديد في الأطر الرقابية على قطاع الخدمات المالية.

وفي شهر يناير 2021، ظهر جاك ما لأول مرة علناً منذ اختفائه عن وسائل الإعلام منذ نوفمبر 2020 مع استمرار إمبراطوريته التكنولوجية في مواجهة تحديات من المنظمين الصينيين.

كان ظهور الملياردير المؤسس المشارك لشركة "علي بابا" الثاني بعد الغياب في مقطع فيديو نشرته على الإنترنت Tianmu News، وهي شركة تابعة لصحيفة حكومة تشجيانغ الرسمية. مقاطعة تشجيانغ هي موطن هانغتشو، المدينة التي تقع فيها "علي بابا".

جعل ما، مدرس اللغة الإنجليزية السابق، التعليم أولوية رئيسية لمؤسسته - وقد زاد من جهوده الخيرية في السنوات الأخيرة بعد تقاعده من علي بابا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة