.
.
.
.
علي بابا

علي بابا تتجاهل غرامة مكافحة احتكار "باهظة" بـ2.8 مليار دولار

لا تتوقع أي تأثير مادي من حملة مكافحة الاحتكار في الصين

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لشركة "علي بابا" إنه لا يتوقع أي تأثير مادي من حملة مكافحة الاحتكار في الصين التي تدفعها لإصلاح طريقة تعاملها مع التجار.

ويأتي التصريح بعد أن فرض المنظمون غرامة قدرها 2.75 مليار دولار على شركة التجارة الإلكترونية العملاقة بسبب إساءة استغلال هيمنة السوق.

وتعرضت شركة علي بابا لتدقيق شديد منذ أن وجه مؤسسها الملياردير انتقادات علنية للنظام التنظيمي الصيني في شهر أكتوبر.

وصرح الرئيس التنفيذي (دانييل تشانغ) Daniel Zhang قائلا:" كجزء من التعديلات الشاملة التي يسعى إليها المنظمون، تسهل علي بابا على التجار التعامل معها".

وتريد بكين أن تتوقف علي بابا عن مطالبة التجار بالاختيار بين التعامل معها أو مع المنصات المنافسة، وهي ممارسة يقول النقاد: "إنها ساعدتها في أن تصبح أكبر مشغل للتجارة الإلكترونية في الصين".

بدورهم، قال المسؤولون التنفيذيون في علي بابا: "إنه بالرغم من الغرامة القياسية البالغة 18 مليار يوان (2.75 مليار دولار) والإجراءات التي أمرت بها الهيئات التنظيمية، فإنهم لا يزالون واثقين من دعم الحكومة الشامل للشركة".

وارتفع سهم الشركة بنحو 8% في تعاملات فترة ما بعد الظهيرة في هونغ كونغ، مضيفاً 48.5 مليار دولار إلى قيمتها السوقية ووضعها في طريقها لتحقيق أكبر مكاسب في يوم واحد في ما يقرب من 3 أشهر.

وبصرف النظر عن فرض الغرامة، التي تعتبر من بين أعلى عقوبات مكافحة الاحتكار على مستوى العالم، أمرت إدارة الدولة لتنظيم السوق SAMR علي بابا بإجراء تصحيحات شاملة لتعزيز الامتثال الداخلي وحماية حقوق المستهلك.

ومن المرجح أن تحد الإجراءات التصحيحية المطلوبة من نمو عائدات علي بابا حيث يتم تقييد المزيد من التوسع في حصتها في السوق.

وتبلغ الغرامة أكثر من ضعف مبلغ 975 مليون دولار الذي دفعته شركة كوالكوم في الصين في عام 2015 للممارسات المانعة للمنافسة.

وقال المحللون: " يجب النظر إلى الغرامة البالغة 2.75 مليار دولار ضد علي بابا على حقيقتها، حيث إنها تمثل سعراً معقولاً يمكن دفعه لبدء عملية المصالحة مع نظام بكين".

وأضافوا: "تظل علي بابا وسيلة جذابة وملائمة للاستثمار في الاقتصاد الصيني السريع النمو، وبالنظر إلى قوة أعمالها الأساسية المتنوعة، فإن السهم مقوم بأقل من قيمته الحقيقية وفقاً لمعظم المقاييس التقليدية".