.
.
.
.
لقاح كورونا

مزج اللقاحات.. أحدث صيحة صينية للحماية من كورونا

بعد اعتراف بحمايتها المنخفضة

نشر في: آخر تحديث:

يبحث صانعو اللقاحات الصينيون مزج لقاحاتهم، وما إذا كانت الجرعة المعززة قد تساعد في الحماية بشكل أفضل من فيروس كورونا.

وتقول شركتا سينوفاك وسينوفارم، المصنعان الصينيان اللذان أصدرا معا مئات الملايين من الجرعات في جميع أنحاء العالم، إنهما تفكران في دمج لقاحاتهما مع تلك الموجودة في شركات أخرى.

وقال رئيس المركز الصيني للسيطرة على الأمراض، غاو فو، في وقت سابق هذا الشهر، إن اللقاحات الحالية توفر حماية منخفضة ضد فيروس كورونا، وخلطها من بين الاستراتيجيات التي يتم النظر فيها لتعزيز فعاليتها.

وحاول غاو لاحقًا التراجع عن تصريحاته، قائلاً إنه كان يتحدث عن تحسين فعالية اللقاح بشكل عام.

وقال لي مينغ، رئيس التعاون الدولي في سينوفاك، اليوم الأربعاء في مؤتمر دولي إن مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية لديها خطة "للاستخدام المتسلسل" المستقبلي للقاحات الخاصة بها.

وصنعت الشركة، وهي تابعة لسينوفارم المملوكة للدولة، لقاحين معطلين وثالثا قيد التجارب السريرية.

كما قالت سينوفاك، وهي شركة خاصة مقرها بيجين، إنها تجري مناقشات أولية مع المحققين، بما في ذلك المركز الصيني لمكافحة الأمراض، حول مزج الجرعات المختلفة.

منظمة الصحة تطمئن

الجدير ذكره أن خبراء من منظمة الصحة العالمية، كانوا أعلنوا أواخر مارس الماضي، أن لقاحي مختبري سينوفارم وسينوفاك الصينيين، ثبت أنهما آمنان وفعالان ضد فيروس كورونا، غير أنهم طلبوا مزيداً من البيانات.

وأعلنت مجموعة الخبراء الاستراتيجية الاستشارية حول التلقيح في المنظمة في 31 مارس الماضي، أن اللقاحين أثبتا سلامتهما وأبرزا فاعلية جيدة ضد كوفيد-19 حين تظهر الأعراض على المريض، وأضافوا أنه ما زال يتعين توافر بيانات في ما يتعلق بالمسنين والأشخاص الذين يعانون أمراضا أخرى.