.
.
.
.
شركات

إير سيشل تعرض تسوية لديون الاتحاد للطيران.. والإفلاس يهدد الشركة

إير سيشل لن تدفع أكثر من 20 مليون دولار لحائزي سندات بقيمة 72 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول حكومي إن إير سيشل المملوكة للحكومة لن تدفع أكثر من 20 مليون دولار لحائزي سندات بقيمة 72 مليون دولار، مع أن الدائنين يهددون بتصفية شركة الطيران الأفريقية إن لم يحصلوا على مالهم بالكامل.

الأزمة أحدث منعطف في جهود أوسع للدائنين لاستعادة 1.2 مليار دولار تدين بها الاتحاد للطيران بأبوظبي وشركات طيران كانت تمتلكها جزئيا عند إصدار الدين في 2015 و2016، مثل إير سيشل.

في ذلك الوقت، كانت الاتحاد للطيران تملك 40% من إير سيشل التي كانت ضمن كونسورتيوم مع شركة الطيران الخليجية وناقلات أخرى اقترضت المال عبر إي.إيه بارتنرز، وهي شركة ذات غرض خاص.

وعندما اجتاحت جائحة كوفيد-19 العالم العام الماضي، قالت إير سيشل إنها تواجه صعوبة في الوفاء بحصتها من الدين البالغة 71.5 مليون دولار وإنها تخوض محادثات لإعادة الهيكلة مع لجنة من الدائنين منذ يوليو تموز.

وقال مسؤول حكومي بارز من مجموعة الجزر الواقعة بالمحيط الهندي لرويترز إنها لن تستطيع أن تقدم لحاملي السندات أكثر من 20 مليون دولار من أجل تسوية الدين.

20 مليون دولار.. تسوية الدين أم التصفية؟

وفي هذا السياق، أفاد وزير الدولة للشؤون المالية باتريك باييت "العشرون مليون دولار المعروضة تمثل الحد الأقصى فيما يتعلق بالتمويل الذي يمكن لإير سيشل و/أو حكومة سيشل نيل الموافقة عليه وجمعه بنجاح من السوق الدولية لتسوية السندات".

وكانت لجنة من دائني إي.إيه بارتنرز قد طلبت من إير سيشل الشهر الماضي سداد دينها، وفقا لإخطار تنظيمي لإي.إيه بارتنرز.

جاء في الإخطار أنه "إذا لم تمتثل إير سيشل... فإن الدائنين سيقدمون طلبا للمحكمة العليا في سيشل لإصدار أمر بتصفية إير سيشل".

وقالت اللجنة لرويترز هذا الأسبوع إنها رفضت عرض سداد 20 مليون دولار لكنها لم تقدم بعد عريضة لطلب تصفية الشركة لمنح الحكومة "فترة سماح" لإتمام تسوية منفصلة مع الاتحاد للطيران.

بحث خيارات أخرى مثل إجراءات الإفلاس

وكانت وكالة أنباء سيشل قد أفادت بأن الاتحاد باعت حصتها في إير سيشل إلى الحكومة مقابل دولار واحد الشهر الماضي ووافقت على منحها خصما 79% على المال الذي لا تزال تدين به للناقلة الخليجية، الذي يبلغ أيضا حوالي 72 مليون دولار.

وقال الدائنون إن من غير المقبول أن تعرض سيشل على المستثمرين الماليين خصما مشابها للذي تلقته من الاتحاد، إذ كانت شركة الطيران مساهما إستراتيجيا.

وأفاد باييت إنه إذا رفض الدائنون قبول عرض العشرين مليون دولار فإن إير سيشل ستضطر لبحث خيارات أخرى مثل إجراءات الإفلاس والتصفية.

وأضاف "من حق حاملي السندات السعي وراء خيارات قانونيا... لكن جميع توقعاتنا تشير إلى أنه في ظل هذا الاحتمال سيستعيد حاملو السندات أقل بكثير من 20 مليون دولار المعروضة حاليا وسيستغرق الأمر وقتا أطول بكثير للحصول على أي شيء".