.
.
.
.
اقتصاد الإمارات

شراكة بين "حديد الإمارات" و"طاقة" لتصنيع الحديد الأخضر

سيتم استخدام الهيدروجين الأخضر لتحسين مستويات إنتاج الحديد النظيف

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، المدرجة في السوق المالي، اليوم الثلاثاء، عن عقدها شراكة مع شركة "حديد الإمارات"، بهدف تطوير مشروع ضخم للهيدروجين الأخضر لتمكين صناعة (الحديد الأخضر) للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبموجب مذكرة التفاهم التي وقعها كلٌ من جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة"، وسعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة "حديد الإمارات"، ستبحث "طاقة" و"حديد الإمارات" استخدام الهيدروجين الأخضر لتحسين مستويات إنتاج الحديد النظيف وسيُمكِّن استخدام الهيدروجين من تصنيع الحديد الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية، مما يوفر الطاقة مع إنشاء عملية تصنيع مستدامة ونظيفة.

وتضع مذكرة التفاهم الإطار المناسب لتوسيع تصميم المشروع بحيث يلبي النمو المتوقع في الطلب العالمي على الحديد منخفض الكربون، وهو أحد الحلول المبتكرة لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاعات الصناعة والإنشاءات والنقل وغيرها.

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة": "تواصل "طاقة" جهودها الرامية لأن تصبح شركة مرافق رائدة منخفضة الكربون. وسنعتمد في شراكتنا هذه مع "حديد الإمارات"، على خبراتنا في مجال خفض التكلفة الإجمالية للإنتاج وتقليل الانبعاثات الكربونية.

وكانت "طاقة" و"موانئ أبوظبي" قد أبرمتا مؤخراً مذكرة تفاهم لإنشاء منشأة صناعية لإنتاج وتصدير الأمونيا الخضراء، وسيتم تزويد محطة إنتاج الهيدروجين، الذي تنتجه آلة تحليل كهربائي، بالكهرباء المُنتجة من الطاقة الشمسية بقدرة 2 غيغاواط.

ويُذكر أنّ للهيدروجين الأخضر أهمية كبيرة في تطبيق استراتيجية "طاقة 2030" الهادفة للنمو، والتي تنص على زيادة إجمالي قدرتها لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية داخل دولة الإمارات من 18 غيغاوات إلى 30 غيغاوات، وإضافة ما يصل إلى 15 غيغاوات إلى قدرتها الحالية في محطاتها وأصولها حول العالم، وبذلك ستشكل الطاقة الشمسية أكثر من 30% من محفظة "طاقة" لتوليد الكهرباء بحلول عام 2030.