.
.
.
.
أبل

هكذا شككت المحكمة بمخاوف "أبل" حول نظام "ماك"

الشركة لديها أدوات لجمع بيانات البرامج الضارة لنظام التشغيل

نشر في: آخر تحديث:

خلال محاكمة شركة آبل ضد شركة Epic Games، حاجج كريج فيديريغي بأن الرقابة الصارمة على متجر آب ستور كانت ضرورية لحماية آيفون. ولكن القاضية إيفون غونزاليس روجرز لم تقتنع.

وكتبت في حكمها أن فيديريغي ربما كان يضخم الحقيقة فيما يتعلق بمخاوف البرامج الضارة لنظام التشغيل ماك من أجل مصلحة الشركة.

وأثار فيديريغي شكوكًا كبيرة حول ما إذا كانت الشركة قادرة على حماية أجهزة آيفون دون وجود نظام مراجعة التطبيقات بوضعه الحالي.

وقال فيديريغي إن أمان macOS سيئ. ولكن لا تعتقد القاضية أن لدى فيديريغي الدليل لدعم كلامه.

وقالت القاضية: في حين أن آراء فيديريغي حول البرامج الضارة لنظام macOS قد تبدو معقولة. ولكن ظهرت لأول مرة في المحاكمة، مما يشير إلى أنه يضخم الحقيقة من أجل مصلحة الشركة. وشهد أثناء الإيداع أنه ليس لديه أي بيانات حول المعدلات النسبية للبرامج الضارة عبر تطبيقات ماك الموثقة مقارنة بتطبيقات iOS.

وأضافت: أقر أثناء المحاكمة بأن الشركة لديها أدوات لجمع بيانات البرامج الضارة لنظام التشغيل ماك فقط، وليس لنظام iOS، مما يثير التساؤل حول كيفية معرفته بالمعدلات النسبية. ولطالما قدمت آبل نظام macOS على أنه آمن من البرامج الضارة قبل هذه الدعوى القضائية. وبالتالي، فإن المحكمة لا تمنح شهادة فيديريغي أهمية كبيرة في هذا الموضوع.

وأوضحت القاضية أن فيديريغي كان يحاول جعل macOS يبدو سيئًا حتى يتألق نظام iOS، دون الكثير من الأدلة. وبعد مناقشة التوثيق ومراجعة التطبيقات، خلصت إلى أن آبل يمكنها تنفيذ نظام مشابه لنظام macOS دون التخلي عن الأمان الذي يتمتع به نظام التشغيل iOS.