.
.
.
.
البورصة المصرية

"القلعة" تقلص خسائرها 44% في الربع الثاني

الشركة شهدت إطلاق استثمار جديد بقطاع المياه

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت إيرادات شركة القلعة القابضة المصرية، المجمعة خلال الربع الثاني من 2021 بنسبة 37% على أساس سنوي؛ ليتراجع صافي الخسائر بنحو 44%، إلى 401.5 مليون جنيه خلال الربع الثاني مقابل 712.1 مليون جنيه خسائر نفس الفترة من العام السابق.

وقالت شركة القلعة، في بيان اليوم الأحد، إنه في حالة استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير ترتفع إيرادات القلعة بمعدل سنوي 21% إلى 4.2 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام 2021.

وعزت القلعة نمو الإيرادات، بعد استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، إلى ارتفاع إيرادات شركة طاقة عربية بنسبة سنوية 27% لتبلغ 2.2 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2021؛ بفضل نمو حجم أنشطة توزيع الغاز الطبيعي والكهرباء خلال نفس الفترة في ضوء حالة التعافي التي يشهدها السوق.

كما ساهم في ذلك النمو ارتفاع إيرادات الشركة الوطنية للطباعة بمعدل سنوي 35%، بفضل المردود الإيجابي لتشغيل المصنع المتطور الجديد بشركتها التابعة البدار.

نوهت القلعة إلى ارتفاع إيرادات شركة الوطنية للطباعة خلال الربع الثاني من العام الجاري بفضل تحسن مبيعات أنشطة التصدير ونجاح سياسة التسعير التي تتبناها شركتها التابعة يونيبورد.

من جهته، قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة أحمد هيكل، إن الأداء المالي والتشغيلي خلال الربع الثاني من عام 2021 يعتبر شهادة على سلامة الرؤية والقدرة على صياغة وتنفيذ استراتيجيات فعّالة للدفع بعجلة النمو وتحسين الكفاءة التشغيلية حتى خلال أعسر التحديات.

وأوضح هيكل أن الاستثمارات التابعة نجحت في تجاوز تداعيات أزمة "كوفيد – 19" بالأسواق التي تعمل بها الشركة وأحرزت أقصى استفادة من بوادر التعافي التي تشهدها الأسواق بالتزامن مع التخفيف التدريجي للقيود المفروضة على حركة الأنشطة التجارية، وينعكس ذلك في نمو الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي 37% خلال الربع الثاني من عام 2021 رغم توقف النشاط الإنتاجي لدى الشركة المصرية للتكرير لتنفيذ أعمال الصيانة المقررة خلال فترة التقرير، حيث يأتي ذلك في ضوء الأداء القوي لمختلف الشركات التابعة وكذلك المبادرات التي نفذتها الإدارة للارتقاء بالكفاءة التشغيلية على مستوى جميع استثمارات القلعة.

وتابع هيكل: "أن شركة طاقة عربية استفادت من تحسن الأوضاع السوقية وتزايد الطلب على خدماتها بزيادة عدد المنشآت السكنية التي تم ربطها بشبكة الغاز الطبيعي، وكذلك التوسع في أنشطة توزيع الطاقة الكهربائية فضلا عن الاستفادة من إطلاق وتشغيل محطة المحولات الفرعية الجديدة في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر".

وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن الشركة واصلت توسعاتها في سوق الغاز الطبيعي المضغوط، حيث ضاعفت عدد محطات تموين الغاز الطبيعي المضغوط إلى 23 محطة خلال النصف الأول من عام 2021، وتستهدف الوصول بعدد محطات تموين الغاز الطبيعي إلى 42 محطة بنهاية العام الجاري، مع مواصلة ريادتها في ربط المنشآت السكنية بشبكة الغاز الطبيعي.

وأشار إلى أن الشركة شهدت مؤخرًا إطلاق قطاع المياه الجديد، والذي تثق الإدارة في قدرته على تعظيم المردود الاستثماري مستقبلاً وترسيخ مكانة الشركة في تطبيقات معالجة المياه.

ونوه هيكل إلى ارتفاع حجم أنشطة التصدير بشركتي الوطنية للطباعة وأسكوم خلال النصف الأول من عام 2021، بفضل نجاح كل منهما في الاستفادة من حالة التعافي بأسواق التصدير مع تخفيف القيود الاحترازية على أنشطة الموانئ.

وبلغت إيرادات القلعة من أنشطة التصدير 22.7 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2021، فيما بلغت إيرادات المجموعة من المبيعات بالعملات الأجنبية في السوق المحلية 392.5 مليون دولار خلال نفس الفترة.

وأفاد هيكل، بأن مزارع دينا حققت أداءً قويًا بفضل التحسينات التي طبقتها الإدارة وتشغيل خط إنتاج العصائر، بينما تحسن أداء مجموعة أسيك القابضة مدعومًا بالنتائج القوية التي سجلها مصنع أسمنت التكامل نتيجة ارتفاع أسعار بيع الأسمنت في السودان خلال نفس الفترة.

وذكر هيكل أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة على القوائم المالية نظرًا لتبني معايير المحاسبة الدولية التي تسجل الأصول بقيمتها التاريخية ثم تحتسب أثر تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول ليعكس ارتفاع قيمتها.

ولفت إلى نمو إيرادات الشركة المصرية للتكرير بمعدل سنوي 52% خلال الربع الثاني من عام 2021، رغم توقف النشاط الإنتاجي لمدة 22 يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخططة خلال الربع الثاني من العام، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق من ناحية وكذلك تحسن هامش الربح من انشطة التكرير، والذي لايزال يمثل نصف مستوياته قبل أزمة "كوفيد – 19"، وبالتالي تتوقع الإدارة استمرار هذا التحسن وتعظيم هامش الربح بالتزامن مع تحسن أوضاع السوق.

ونوه بيان شركة القلعة إلى أن الشركة المصرية للتكرير استأنفت العمل بكامل طاقتها خلال الربع الثاني من العام الجاري، وحققت أرباحا تشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بقيمة 295.8 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2021 صعودًا من 6.1 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، في ضوء "التحسن الملحوظ لهامش أرباح التكرير، غير أنه لا يزال يتراوح حول نصف مستوياته قبل ازمة "كوفيد-19".

وأشار إلى أن جميع أعمال الإدارة الفنية للشركة المصرية للتكرير تتم بواسطة الشركة المصرية لتشغيل وصيانة المشروعات "إبروم"، وهي مملوكة بالكامل للهيئة المصرية العامة للبترول.