.
.
.
.
اقتصاد الصين

إيفر غراند تفشل في خطة لتحسين أزمة السيولة

لدى إيفر غراند أكثر من 300 مليار دولار التزامات

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت شركة إيفر غراند الصينية، ثاني أكبر مطور عقاري في الصين، تقريرا متشائما حول صحتها المالية قائلة إنها تواجه ضغوطًا هائلة في السيولة وقد عينت مستشارين للنظر في إعادة الهيكلة التي قد تكون من أكبر عمليات إعادة هيكلة للديون في البلاد.

ويأتي التقييم الأخير بعد أن بدأت ثقة السوق في المطور بالتدهور في مايو ليتبع ذلك سلسلة من الاحتجاجات على مدار الأسبوع الماضي من قبل مشتري المنازل الغاضبين والمستثمرين الأفراد والموظفين الذين يطالبون الشركة بالوفاء بالتزاماتها.

وقالت الشركة، إنها لم تحرز أي تقدم ملموس بشأن خطط بيع حصص في وحداتها لخدمات السيارات الكهربائية والخدمات العقارية، مضيفة أن البيع المخطط لمقرها في هونغ كونغ لم يكتمل كما هو متوقع.

علما أن بيع الأصول كانت أحد أهم ركائز خطة الشركة لتحسين أزمة السيولة.

ولدى إيفر غراند أكثر من 300 مليار دولار من الالتزامات نصفها مدفوعات تشمل مستحقات المقاولين.

تظاهر عشرات المستثمرين خارج مقر مجموعة العقارات الصينية العملاقة المثقلة ماليا "إيفرغراند" الثلاثاء، بعدما أقرت بأنها تواجه "ضغوطا هائلة" وقد تتخلف عن سداد ديونها.

وتثير أزمة "إيفرغراند" مخاوف حيال انتقال العدوى في قطاع العقارات الصيني المثقل بالديون، علما أنه يساهم في أكثر من ربع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهو أمر سيؤثر بالتالي على المصارف والمستثمرين، بحسب "فرانس برس".

وتغرق شركة التطوير العقاري المدرجة في بورصة هونغ كونغ في ديون هائلة بلغ مجموعها أكثر من 300 مليار دولار بعدما استدانت لسنوات لتمويل النمو المتسارع في الصين.

أسس المجموعة العام 1996 أيدي شو جيايين، الذي تحوّل إلى أثرى رجل في الصين خلال الطفرة العقارية التي شهدتها البلاد في تسعينات القرن الماضي.

وأنفق أموالا طائلة على مشاريع تطوير في مدن حديثة فجمعت الشركة تسعة مليارات دولار في طرحها الأولي للاكتتاب العام في بورصة هونغ كونغ سنة 2009.

واشترى شو العام الماضي فريق كرة قدم كان يواجه صعوبات مالية وغيّر اسمه إلى "غونزو إيفرغراند" فأنفق ملايين الدولارات على رواتب لاعبيه وحصد ألقابا عدة.

لكن "إيفرغراند" بدأت تتقهقر على إثر "خطوط حمراء ثلاثة" فرضت على المطورين في إطار حملة نفّذتها السلطات في آب/أغسطس 2020 أجبرت المجموعة على التخلص من عقارات من خلال عروض وحسومات كبيرة.