.
.
.
.
شركات

موديز: لا يمكن تفادي الأثر الاقتصادي لأزمة إيفرغراند

إيفرغراند مثقلة بأكثر من 300 مليار دولار من الديون

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسهم شركة New Energy Vehicle Group وهي وحدة السيارات الكهربائية التابعة لمجموعة Evergrande الصينية بنحو 26% في بداية التعاملات في هونغ كونغ، بعد أن حذرت من نقص كبير في السيولة لديها وإلغاء خططها للإدراج في شنغهاي.

وعلّقت الشركة سداد بعض نفقات التشغيل الخاصة بها، بما في ذلك رواتب بعض العمال، وفواتير الموردين مقابل المعدات، ما زاد المخاوف من عدم تمكنها من إنتاج كميات أكبر من السيارات.

في خطوة للحد من تأثير أزمة ديون الشركة الأم على الأسواق، طالبت حكومتان محليتان في الصين من Evergrande تحويل عائدات مبيعاتها من العقارات والمشاريع السكنية إلى حسابهما الحكومي لحماية مصالح المستثمرين.

وكانت موديز قالت إن الصين ستتجنب الآثار المالية والاجتماعية لمشاكل إيفرغراند، لكن الآثار الاقتصادية ستظهر على عدد من القطاعات.

إيفرغراند مثقلة بأكثر من 300 مليار دولار من الديون، من نهم استحواذ دام سنوات، بما في ذلك في قطاع السيارات الكهربائية، حيث وصفت الشركة التابعة لها سابقًا بأنها منافسة لشركة تسلا الأميركية.

وهناك مخاوف من أن أي تخلف عن سداد عشرات الملايين من الدولارات من مدفوعات الفائدة، يمكن أن يؤدي إلى انهيار فوضوي للشركة، ثاني أكبر مطور عقاري في الصين، مع تداعيات كبيرة على الاقتصاد المحلي وبقية العالم.

وقالت المجموعة - التي تدعي أنها توظف 200 ألف شخص وتوفر 3.8 مليون وظيفة بشكل غير مباشر في الصين - إنها تحاول تجنب إفلاس قد يتردد صداه في جميع أنحاء العالم.

وفي حين أن الحكومة لم تقرر بعد إنقاذ الشركة المتعثرة، يقول المحللون إن Evergrande قد تضطر إلى الخضوع لعملية إعادة هيكلة بقيادة الدولة على غرار التحركات السابقة لإنقاذ الشركات العملاقة المنكوبة مثل Anbang و HNA Group.