.
.
.
.
بنوك

لتسوية فضيحة.. "كريدي سويس" يتنازل عن الرسوم والعمولات

المستثمرون ينتظرون سداد أكثر من 3 مليارات دولار

نشر في: آخر تحديث:

يخطط بنك الاستثمار كريدي سويس للتنازل عن عدد من الرسوم الخاصة بالعملاء الذين استثمروا في صناديق تمويل سلسلة التوريد المرتبطة بفضيحة غرينسيل Greensill، ولا يزال العديد منهم ينتظرون استرداد أموالهم.

سيقوم المقرض السويسري برد رسوم الوساطة ورسوم الاستشارات الاستثمارية والخدمات المصرفية، بدءاً من عملاء البنك السويسريين، وفقاً لمصادر تحدثت لوكالة "بلومبرغ".

وفقاً لبيان صادر عن كريدي سويس، فإن البنك تواصل بنشاط مع عملائه في الأشهر الأخيرة لاستكشاف التدابير الممكنة التي من شأنها تحسين أوضاعهم. وقال البنك: "لقد أخذنا ملاحظاتهم في الحسبان، واستكشفنا جدوى عدد من السيناريوهات، وبدءاً من العملاء في سويسرا، يمكننا الآن منح شروط خاصة كبادرة لالتزامنا بهذه العلاقات المهمة".

لا يزال المستثمرون في مجموعة الصناديق التي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، والتي اشترت سندات صادرة عن شركة غرينسيل كابيتال Greensill Capital، ينتظرون سداد أكثر من 3 مليارات دولار، بعد سبعة أشهر من دخول المقرض المتخصص غرينسيل إلى إدارة التعثر.

وأحدث بنك كريدي سويس هزة في إدارته العليا، واستبدل رئيس إدارة الأصول إريك فارفيل.

وقال كريدي سويس في وقت سابق من هذا الشهر، إنه سيتحمل أكبر قدر ممكن من التكاليف القانونية والاستشارية لاسترداد الأموال النقدية للمستثمرين، حيث يحاول البنك استرداد 2.7 مليار دولار من مدفوعات القروض المتأخرة، معظمها من المقترضين المتسببين في مشاكل كاتيرا، وشركة جي إف جي ألاينس المحدودة التابعة لسانجيف جوبتا، وبلوستون ريسورسز إنك.

وقعت GFG مؤخراً صفقة إعادة هيكلة مع كريدي سويس لإحدى وحداتها الفولاذية الأسترالية التي تتضمن دفعة مقدمة. كما عرضت بلوستون 300 مليون دولار ونصف قيمة أعمالها لسداد القروض التي انتهى بها المطاف في صناديق تمويل سلسلة التوريد.