.
.
.
.
اقتصاد دبي

الشركات الناشئة في حاضنة الأعمال in5 تستقطب تمويلات بـ 1.4 مليار درهم

من مستثمرين مستقلين أو صناديق رأس المال الجريء أو المحافظ الاستثمارية

نشر في: آخر تحديث:

تجاوز إجمالي التمويلات التي جمعتها الشركات الناشئة ضمن حاضنة الأعمال in5 بدبي 1.4 مليار درهم.

وبدعم من الحاضنة حصلت الشركات الناشئة على التمويلات المباشرة من مستثمرين مستقلين أو صناديق رأس المال الجريء أو المحافظ الاستثمارية.

وانضمت أكثر من 150 شركة ناشئة جديدة إلى in5 منذ بداية 2020، ما رفع العدد الإجمالي للشركات فيها إلى 500 شركة ربعها تقودها وتديرها رائدات أعمال وهو ما يقرب من ضعف المعدل الإقليمي للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة لرائدات أعمال وتماشيا مع المعدل في دول أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا وغيرها من الأسواق التي يتواجد فيها عدد كبير من الشركات الناشئة وذلك فقا لإحصائيات البنك الدولي، نقلاً عن وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وتشمل الشركات الناشئة البارزة التي نجحت في إتمام صفقات تمويل شركة "تابي" التي جمعت نحو 485 مليون درهم وتعمل الآن مع علامات تجارية رائدة في مجال البيع بالتجزئة مثل أديداس وإيكيا وشين كما جمعت شركة "ايوا" للتجارة الإلكترونية والتي تختص في بيع النظارات تمويلات إجمالية بقيمة 77 مليون درهم حيث نجحت الشركة في استقطاب قاعدة عملاء كبيرة بفضل سرعتها في التوصيل وجودة خدماتها ومجموعتها المتنوعة من أهم العلامات التجارية.

ومن بين الشركات المبتكرة الأخرى شركة "ديزرت كونترول" التي تستخدم تقنيات متقدمة لتحويل رمال الصحراء إلى تربة صالحة للزراعة حيث استطاعت الشركة الحصول على تمويل يعادل 85 مليون درهم من خلال طرح أولي لأسهمها في مؤشر الشركات الناشئة في أوسلو، بالإضافة إلى شركة "ديرك" التي أبرمت شراكة مع شركة موشينال الرائدة في تكنولوجيا القيادة الذاتية لتجربة تقنياتها في توجيه المركبات الذكية في لاس فيجاس.

وأطلقت مدينة دبي للإنترنت in5 كحاضنة أعمال تركز على التكنولوجيا ونمت وتطورت بشكل ملحوظ لتضم ثلاثة مراكز تدعم الشركات الناشئة في مجالات الإعلام والتصميم أيضا وتوفر هذه المراكز منصات لرواد الأعمال الناشئين لتطوير أعمالهم من خلال الإرشاد المتخصص وفرص التواصل مع المستثمرين.

وتقدم in5 خمس مزايا رئيسة للأعضاء وهي حضانة الأعمال ومساحات العمل الإبداعية والإرشاد والاستشارات والوصول إلى أكثر من 400 ورشة عمل وفعالية سنوية فضلا عن إمكانية الوصول إلى المستثمرين، بالإضافة إلى ذلك يوفر نظام العضوية للطلاب والمواهب المستقلة والمتخصصين إمكانية الوصول إلى مختلف المرافق بأسعار تنافسية.

ونجحت دبي خلال السنوات العشرين الماضية في إنشاء بيئة أعمال تنافسية عالمية ورسخت موقعها وجهة جاذبة للمواهب ورواد الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم وقد ساهمت البنية التحتية المتطورة إلى جانب التشريعات الجاذبة والخدمات الحكومية الذكية والمشهد الأكاديمي التنافسي والعديد من المبادرات التشريعية مثل التأشيرات الذهبية في تعزيز جاذبية الإمارة على المستوى الدولي.