.
.
.
.
السعودية

السعودية لإعادة التدوير للعربية: التحول عن المرادم سيوفر 120 مليار ريال

زياد الشيحة: المملكة ستتحول عن المرادم بنسبة 95% بحلول 2035

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير، المهندس زياد الشيحة، أن مستهدفات المملكة في التحول عن (مرادم النفايات) سيوجد منظومة اقتصاد دائري توفر ما لا يقل عن 77 ألف وظيفة، ويضخ من 100 إلى 120 مليار ريال في الاقتصاد ككل.

جاء حديث الشيحة اليوم السبت في لقاء مع "العربية" على هامش النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

أفاد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير، بأنه خلال العام 2035، ستعتمد السعودية بنسبة 95% على التحول عن المرادم، في مقارنة مع نسبة 5% تقريبا في الوقت الحالي، وهذا تحول معاكس تماما سيكون له آثاره الإيجابية على البيئة والاقتصاد.

وعلى مدى 3 أيام، تعرض السعودية خططها لتنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، عبر زراعة جملة من أنواع الأشجار التي ستعزز المنظومة البيئية في المنطقة.

تأتي مبادرة السعودية الخضراء، التي أعلن عنها لأول مرة في مارس /آذار، قبيل مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ (كوب 26) في غلاسكو خلال الفترة من 31 أكتوبر /تشرين الأول إلى 12 نوفمبر /تشرين الثاني، والذي يرمي إلى الاتفاق على تخفيضات أكبر للانبعاثات لمكافحة الاحتباس الحراري.

وتتطلع اتفاقية باريس للمناخ، لتحقيق أهداف بيئية في إطار الجهود العالمية لمنع متوسط ​​درجات الحرارة العالمية من الارتفاع بأكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

وفي مستهل المنتدى كشفت المملكة عن انضمامها إلى "التعهد العالمي في شأن الميثان" الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30%، كما أطلقت مبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات، مثلما تستهدف الوصول للحياد الصفري في عام 2060 من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون.

بدورها نوهت منظمة الأمم المتحدة بمبادرات السعودية الجريئة بخصوص البيئة والمناخ، مع انطلاق النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء.

وأعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء، في كلمته الافتتاحية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء.