.
.
.
.
فيسبوك

تسريب وثائق جديدة لمخالفات فيسبوك.. ونتائج الأعمال تقود الأسهم للارتفاع

فيسبوك: استثمرنا 13 مليار دولار ولدينا 40 ألف موظف للحفاظ على سلامة المستخدمين

نشر في: آخر تحديث:

سلطت تسريبات فيسبوك، وهي سلسلة من المقالات التي نشرها تحالف من 17 منفذاً إخبارياً أميركياً ابتداءً من يوم الجمعة، ضوءاً جديداً على سياسات الشركة التي أدت إلى تمرد الكابيتول في 6 يناير، وقدرتها على صد خطاب الكراهية باللغات غير اللغة الإنجليزية.

وارتفعت أسهم فيسبوك في التداولات الممتدة يوم الاثنين بنسبة 9%، بعد أن كشفت عن نتائج أرباح الربع الثالث من السنة المالية 2021، حيث تجاوزت أرباح السهم تقديرات المحللين، بزيادة 18.8% عن ربحية السهم للربع الثالث من العام الماضي. فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 35.1% على أساس سنوي.

وجاءت الأرباح عند 3.22 دولار للسهم مقابل 3.19 دولار كانت متوقعة من قبل المحللين، أما الإيرادات فعند 29.01 مليار دولار مقابل 29.57 مليار دولار توقعها المحللون، وفقًا لـ"رفينيتيف".

وارتفع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 6% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي، ليصل إلى ما يزيد قليلاً عن 2.9 مليار.

على الجانب الآخر قدمت فرانسيس هاوغن، والتي عملت كمدير منتج في فيسبوك في وقت سابق آلاف الوثائق لوسائل إعلام، والتي تخص عمليات داخلية في الشركة قبل مغادرتها. ومنذ ذلك الحين قدمت هذه المستندات إلى الكونغرس ولجنة الأوراق المالية والبورصات.

وقال متحدث باسم فيسبوك في بيان ردا على التقارير: "في قلب هذه القصص فرضية خاطئة.. نعم، نحن شركة ونحقق أرباحاً، ولكن فكرة أننا نفعل ذلك على حساب سلامة الناس أو رفاهيتهم يُساء فهمها. الحقيقة هي أننا استثمرنا 13 مليار دولار ولدينا أكثر من 40 ألف شخص للقيام بعمل واحد وهو: الحفاظ على سلامة مستخدمي فيسبوك ".

6 يناير

كشفت الوثائق المسربة فشل فيسبوك في السيطرة على انتشار المحتوى المُحرض على العنف. وكتب أحد الموظفين على لوحة رسائل داخلية أثناء أعمال الشغب خارج مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير: "ألم يكن لدينا الوقت الكافي لمعرفة كيفية إدارة الخطاب دون تمكين العنف؟"، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.

وأضاف: "لقد كنا نغذي هذه النار لفترة طويلة ولا ينبغي أن نتفاجأ من أنها أصبحت الآن خارج نطاق السيطرة".

اتخذ موقع فيسبوك تدابير طارئة إضافية قبل انتخابات 2020 لوقف انتشار المحتوى العنيف أو الخطير إذا لزم الأمر. لكن الوثائق الداخلية التي راجعتها وكالة أسوشييتد برس أظهرت أنه تم إلغاء ما يصل إلى 22 من هذه الإجراءات بعد الانتخابات وقبل 6 يناير.

اللغة العربية

فيما أظهرت بعض التقارير كيف يمكن أن تتعطل أنظمة إدارة المحتوى في فيسبوك عند مواجهة لغات غير اللغة الإنجليزية.

وذكرت أسوشييتد برس أن اللغة العربية تشكل تحدياً صعباً بشكل خاص لمشرفي المحتوى، حيث تعلم المستخدمون الناطقون بالعربية استخدام الرموز أو المسافات الإضافية في الكلمات التي يُعتقد أنها تحجب أنظمة فيسبوك عن مراقبتها.

وفي حين أن البعض يقصد بهذه الأساليب تجنب نظام الإشراف المفرط على المحتوى، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن بعض الإجراءات نجحت في تفادي رقابة فيسبوك على خطاب الكراهية.

وقال فيسبوك، إنه وضع المزيد من الموارد لتوظيف خبراء محليين في اللهجات والموضوعات، وبحث طرقاً لتحسين أنظمته.

الاحتفاظ بالمستخدمين

أظهرت تقارير أخرى المشكلات الوجودية التي تواجه الشركة إذا فشلت في الاحتفاظ بعدد كافٍ من المستخدمين الشباب.

وتشهد المنصة بالفعل انخفاضاً في المشاركة بين المراهقين، وفقاً لما ذكره موقع The Verge استناداً إلى الوثائق الداخلية.

وقال عرض تقديمي في مارس من فريق من علماء البيانات: "ينظر معظم الشباب إلى فيسبوك على أنه مكان للأشخاص في الأربعينات والخمسينات من العمر.. ينظر الشباب إلى المحتوى على أنه ممل ومضلل وسلبي. وغالباً ما يتعين عليهم تجاوز المحتوى غير ذي الصلة للوصول إلى ما يهم".

كما أظهرت الوثائق أن فيسبوك يخطط لاختبار العديد من الأفكار لزيادة مشاركة المراهقين، مثل مطالبة المستخدمين الشباب بتحديث اتصالاتهم وتعديل خوارزمية News Feed لإظهار مشاركات المستخدمين من خارج شبكتهم الخاصة.