.
.
.
.
سيارات كهربائية

"فورد" تخطط للتخلص من أزمة نقص الرقائق بهذه الصفقة

ستجري تجارب مشتركة مع غلوبال فوندريز على أنظمة إدارة البطاريات والقيادة الذاتية

نشر في: آخر تحديث:

قالت فورد وشركة "غلوبال فوندريز" المصنعة للرقائق، إنهما يخططان للعمل معًا لتعزيز الإمدادات لسيارات الشركة وصناعة السيارات الأميركية الأوسع، لكنهما لم يعطيا سوى تفاصيل قليلة حول ما تنطوي عليه الصفقة.

وأعلنت الشركتان عن اتفاقية غير ملزمة يمكن أن تتضمن زيادة الطاقة الإنتاجية لتشكيلة فورد الحالية وإجراء بحث وتطوير مشترك على عدة فئات من الرقائق التي من المحتمل أن تكون أساسية للسيارات المستقبلية، مثل أنظمة إدارة البطارية والقيادة الذاتية.

وخلال العام الماضي، تسبب النقص العالمي في الرقائق في قيام شركة فورد وشركات صناعة السيارات الأخرى بتقليص إنتاج السيارات. وقامت معظم الشركات بتوجيه الرقائق التي تتلقاها إلى أكثر سياراتها ربحية. وقد أدى ذلك إلى قيام شركات صناعة السيارات باستكشاف طرق وبدائل لتعزيز الوصول إلى الرقائق.

ووفق شبكة "سي إن إن"، أصبحت شركة (GFS)، التي يملكها صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، مطروحة للتداول العام هذا العام عندما باعت حصة في أعمالها في طرح عام أولي بقيمة 26 مليار دولار. وقالت الشركة إن جزءاً من المبلغ الذي تم جمعه في الصفقة سيخصص لبناء مصنع ثان للرقائق في موقع في مالطا أو نيويورك.

فيما لم تكشف شركة "فورد" عن أي شروط للصفقة أو توضح ما إذا كانت تقدم التمويل أو التزامات أخرى للاحتفاظ بالقدرة في أي من مصانع "غلوبال فوندريز" الحالية أو المستقبلية. وقالت الشركتان وفق بيان، إن "التعاون الاستراتيجي" لا ينطوي على أي ملكية مشتركة بين الشركتين.

وقال تشاك غراي، نائب رئيس شركة "فورد"، في مقابلة "نأمل أن تتعاون "فورد" و "غلوبال فوندريز" لتنمية العرض بطريقة رسمية أكثر لدعم تشكيلة سياراتنا الحالية واحتياجاتنا المستقبلية".