.
.
.
.
شركات

"كوكاكولا هيلينيك" تستثمر مليار دولار في مصر خلال 5 سنوات

تشمل إقامة مصانع وإضافة خطوط إنتاج وتطوير آليات العمل

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة "كوكاكولا هيلينيك" العالمة عزمها ضخ مليار دولار استثمارات في السوق المصرية خلال السنوات الخمس المقبلة بعد استحواذها على "كوكاكولا مصر".

جاء ذلك الإعلان بعد لقاء رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفي مدبولي، أعضاء مجلس إدارة شركة "كوكاكولا هيلينيك" العالمية، وممثلي شركة "تصنيع وتعبئة كوكاكولا مصر"، بحضور وزيرة التجارة والصناعة، نيفين جامع، والرئيس التنفيذي للهيئة العام للاستثمار والمناطق الحرة، المستشار محمد عبدالوهاب.

وخلال اللقاء، أشاد مدبولي بالتواجد الطويل والناجح لشركة "كوكاكولا" في السوق المصرية، مرحباً بالصفقة التي قامت بها الشركة مؤخراً للاستحواذ على شركة "تصنيع وتعبئة كوكاكولا مصر"، بما يعكس ثقتها في أداء الاقتصاد المصري، النابعة من فاعلية وتوازن السياسات الاقتصادية والمالية التي اتبعتها الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن صفقة الاستحواذ تعد خطوة إيجابية نحو توسع شركة "كوكا كولا هيلينيك" في السوق المصرية، باعتبارها واحدة من أكبر الأسواق في إفريقيا، معرباً عن أمله في أن تشهد الفترة القليلة المقبلة نمواً كبيراً للشركة في مصر.
وأكد الدكتور مصطفي مدبولي حرص الحكومة الدائم على تقديم الدعم لشركات القطاع الخاص المحلي والعالمي، لما تقوم به هذه الشركات من دور بارز في خلق فرص عمل جديدة، والمساهمة في زيادة معدلات النمو الاقتصادي.

من جانبه استعرض ديفيد سميث، مدير العمليات بشركة "كوكا كولا هيلينيك" العالمية، آليات عمل الشركة وحجم أعمالها عالمياً، لافتاً إلى امتلاكها شركات لتعبئة منتجات كوكاكولا في 28 دولة، وستكون مصر الدولة 29 التي تنضم للمجموعة.

وأوضح أن الشركة تقوم منذ فترة بدراسة متأنية للسوق المصرية، وتابعت عن كثب أداء الاقتصاد المصري والمؤشرات الاقتصادية، حيث لمست التقدم الذي أحرزته الحكومة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو الأمر الذي شجعها على الدخول بقوة في السوق المصرية.

من جانب آخر، أشار الرئيس التنفيذي لشركة كوكاكولا مصر، المهندس أحمد العفيفي إلى أن صفقة الاستحواذ التي تمت تعد نقطة البداية للتوسع في السوق المصرية، لافتاً إلى أن "كوكا كولا هيلينيك" تسعي إلى استثمار مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، تتنوع ما بين إقامة مصانع وإضافة خطوط إنتاج، وتطوير آليات العمل وفقاً للمقاييس العالمية، فضلاً عن نقل الخبرات وتدريب الكوادر.