.
.
.
.
تويتر

خطة إيلون ماسك لتمويل الاستحواذ على "تويتر".. مصادر تكشفها

ديون ممتازة.. وقرض مضمون بأسهم "تسلا" بين الخيارات

نشر في: آخر تحديث:

يسابق الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الزمن للحصول على تمويل لصفقة الاستحواذ على "تويتر" بقيمة 43 مليار دولار.

يأتي ذلك، فيما يعمل بنك مورغان ستانلي، الذي اختاره ماسك لإدارة جانبه من الصفقة المحتملة، بدعوة البنوك والمستثمرين المحتملين الآخرين لدعم تمويل العرض، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن 4 مصادر، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقال أحد المصادر، إن ماسك يركز أولاً على تدبير التمويل عبر الديون ولم يبدأ بعد في السعي للحصول على تمويل بحقوق الملكية لعرضه القائم.

فيما كشف اثنان من المصادر، أن ماسك يقوم بتقييم حزم مختلفة من الديون، بما في ذلك المزيد من الديون الكبيرة المعروفة باسم "الديون الممتازة"، إضافة إلى قرض بضمان أسهمه في تسلا.

كما تدرس شركة أبولو غلوبال مانجمنت، وهي شركة أسهم خاصة، أن تكون من بين الأطراف التي تفكر في تقديم تمويل عبر الديون لصفقة "تويتر".

ويهدف ماسك إلى جمع عرض ممول بالكامل في أقرب وقت هذا الأسبوع، على الرغم من أن هذا الجدول الزمني غير مؤكد.

وفي الأسبوع الماضي، قدم ماسك، أغنى رجل في العالم، عرضاً عدائياً للاستحواذ على شركة التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه يريد أن يحولها إلى شركة خاصة، بهدف أن يكون الناس قادرين على التحدث بحرية أكبر على المنصة، لكن المتعاملين في وول ستريت شككوا في عرضه لأنه لم يتضمن تفاصيل حول كيفية حصوله على الأموال اللازمة للصفقة.

وفي حين أن مجلس إدارة "تويتر" لم يرفض عرض ماسك، إلا أنه رد بعد أيام بتكتيك دفاعي يُعرف باسم "الحبة السامة"، إذ ستمنع الحبة السامة ماسك بشكل فعال من امتلاك أكثر من 15% من أسهم "تويتر".

ويأتي ذلك، فيما اشترى ماسك أكثر من 9% من أسهم "تويتر" خلال الشهر الماضي مما يجعله أكبر مساهم فردي فيها.

ومن غير الواضح كيف سيتعامل مساهمو شركة تسلا مع خطوة ماسك للحصول على قرض مقابل أسهم الشركة؛ كما امتنع بعض أكبر مساهميها عن التعليق.

وفي حال تنفيذ صفقة "تويتر"، على أنها صفقة شراء تقليدية ممولة بالديون، من المحتمل أن تكون أكبر صفقة من نوعها في العقدين الماضيين على الأقل، وسيكون من الصعب تمويلها لأي مشتر، ذلك لأن "تويتر" ليس لديها الملف المالي الذي يعتبر نموذجياً لعمليات الاستحواذ التي تغذيها الديون.

وفي معظم صفقات الاستحواذ ذات الرافعة المالية، تتمتع الشركات بتدفقات نقدية كبيرة وثابتة.

لكن عمل "تويتر" لم يكن متسقاً، مع تباطؤ نمو الإيرادات، كما أن أرباحها السنوية تعادل تقريباً معدل الفائدة على الدولار، إذ تبلغ نحو مليار دولار سنوياً، والممولين بشكل عام يكرهون مراكمة الكثير من الديون مع الشركات التي تدر أرباحاً بهذا الحجم.

وعلى الجانب الأخر، قال مصدران مقربان من الشركة إن "تويتر"، التي عيّنت "غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان تشيس"، كانت تدرس خياراتها لدعوة مشترين محتملين آخرين لتقديم عروضهم.

وظهر طرف مهتم واحد على الأقل، شركة الأسهم الخاصة ثوما برافو، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستقدم عرضاً في النهاية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة