شركات

أميركا تقيد التجارة مع شركات مرتبطة بروسيا وحركة الحوثي

تُضاف الشركات إلى قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء قيودا تجارية على خمس شركات قالت إنها تساعد في إنتاج وشراء طائرات مسيرة تستخدمها روسيا في أوكرانيا وحركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران في هجمات على الشحن البحري في البحر الأحمر.

وكانت الشركات وهي من روسيا والصين من بين 11 شركة أُضيفت إلى "قائمة الكيانات" التابعة لوزارة التجارة الأميركية، مما يعني أن الموردين سيحتاجون إلى تصاريح قبل شحن البضائع أو بيع تكنولوجيا إليها.

وكثفت روسيا هجماتها باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ على منشآت الطاقة الأوكرانية في الأسابيع القليلة الماضية، مما تسبب في أضرار جسيمة وهدد بتكرار انقطاع التيار الكهربائي الذي حدث في العام الأول بعد الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022.

وأضافت وزارة التجارة شركة جيانغشي شينتاو إنتربريز الصينية التي قالت إنها دعمت الجيش الروسي من خلال شراء وتطوير ونشر طائرات مسيرة روسية.

وأضافت الوزارة أيضا شركة صينية اسمها شنتشن جياسيبو تكنولوجي تعمل ضمن شبكة تشتري مكونات الطائرات، بما في ذلك تطبيقات الطائرات المسيرة، لصالح شركة طائرات في إيران، كما أضافت ثلاث شركات روسية هي أيروسيلا ودلتا أيرو وجيه.سي.إس أو.دي.كيه-ستار قالت إنها جزء من الشبكة.

وجاء في إشعار للحكومة الاتحادية الأميركية "تُستخدم هذه المكونات لتطوير وإنتاج الطائرات المسيرة من طراز شاهد التي استخدمتها إيران لمهاجمة ناقلات نفط في الشرق الأوسط واستخدمتها روسيا في أوكرانيا".

وأدت الهجمات على السفن بما في ذلك ناقلات النفط من قبل الحوثيين المتحالفين مع إيران إلى تعطيل حركة الشحن العالمية في البحر الأحمر. ويقول الحوثيون إنهم ينفذون هجماتهم ردا على الحرب التي تشنها إسرائيل ضد مسلحي حركة حماس الفلسطينية في غزة.

وتُضاف الشركات إلى قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأميركية عندما تعتبرها واشنطن تهديدا لأمنها القومي أو سياستها الخارجية.

ويتعين على الموردين بعد القرار الحصول على تراخيص، والتي من المحتمل رفضها، قبل شحن البضائع إلى الكيانات المدرجة على القائمة.

وأدرجت وزارة التجارة شركتين من الإمارات قالت إنهما انتهكتا العقوبات المفروضة على إيران من خلال تصدير أو محاولة تصدير سلع من الولايات المتحدة إلى إيران عبر الإمارات، وفقا للإشعار.

كما أضافت أربع شركات صينية بدعوى حصولها على مكونات أميركية لدعم التحديث العسكري الصيني، علاوة على شركة صينية قالت إنها دعمت الجيش الروسي بطائرات مسيرة.

ولم يتسن الاتصال بالشركات للحصول على تعقيب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.