شركات

"ألمار" السعودية تسعى لشراكة بقطاع الليثيوم في تشيلي

ضمن مشروع "ماريكونغا"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة "ألمار" لحلول المياه، وهي جزء من مجموعة عبد اللطيف جميل، السعودية، إن الشركة تتطلع إلى إبرام شراكة مع عملاق التعدين "كوديلكو" التشيلية المملوكة للدولة في مشروعها "ماريكونغا" المزمع لإنتاج الليثيوم.

وأضاف كارلوس كوزين لرويترز أن الشركة، ومقرها إسبانيا، تركز على حلول معالجة المياه لإنتاج الطاقة المتجددة وترغب في الاستفادة من تقنياتها في استخلاص الليثيوم المستخدم في تصنيع البطاريات، وهي عملية تتطلب كميات ضخمة من المياه.

وتشيلي هي ثاني أكبر منتج لليثيوم عالميا والمهيمنة على إنتاج النحاس عالميا. والليثيوم ضروري في إنتاج البطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية.

وإمدادات المياه تحد كبير لصناعة الليثيوم وذلك عقب استمرار الجفاف في الدولة الواقعة في منطقة الأنديز.

وقال كوزين "لدينا ثلاثة أشياء، وهي القدرة المالية والحضور المحلي والوصول إلى التكنولوجيا... لسنا شركة مهتمة ببيع الليثيوم، إنه ليس عملنا".

وعيّنت كوديلكو التي تعمل في تعدين النحاس بنك روتشيلد الاستثماري لإيجاد شريك في مشروعها ماريكونجا بعد أن كلفتها الحكومة بتعزيز دور الدولة في قطاع الليثيوم. وتأمل في اختيار شريك في الربع الأول من العام المقبل.

وقال كوزين إن ألمار، بصفتها جزءا من تكتل سعودي، ستتمكن من جلب شريك مالي قوي آخر إذا اشتركت في تحالف لتطوير منطقة ماريكونجا الملحية. ويمكن استخدام التكنولوجيا الخاصة بها في فصل المعادن في قطاع الإلكترونيات الدقيقة واستخراج الليثيوم المباشر وإعادة تدوير البطاريات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.