ذكاء اصطناعي

"علي بابا" و"بايدو" تبدآن استخدام رقائق خاصة بهما لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي

بكين تضغط على الشركات لاستخدام التكنولوجيا المحلية بفعل القيود الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

نقلت صحيفة "ذا إنفورميشن" عن أربعة مصادر مطلعة يوم الخميس قولها، إن شركتي "علي بابا" و"بايدو" الصينيتين بدأتا استخدام رقائق من تصميمهما لتحل جزئيًا محل التي تصنعها شركة إنفيديا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركتين.

وذكر التقرير أن علي بابا تستخدم رقائقها الخاصة لنماذج الذكاء الاصطناعي الأصغر حجمًا منذ أوائل هذا العام بينما تجرب بايدو إصدارات جديدة من نموذجها للذكاء الاصطناعي (إيرني) باستخدام الشريحة (كونلون بي800).

ولم ترد علي بابا وبايدو حتى الآن على طلبات من "رويترز" للتعليق.

اقرأ أيضاً
"بايدو" تبدأ حرب أسعار الذكاء الاصطناعي.. "إيرني" مجاني!

وهذه الخطوة تحول كبير في مشهد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الصين، حيث تعتمد الشركات إلى حد بعيد على معالجات إنفيديا القوية في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، مما سيؤثر سلبًا على أعمال إنفيديا في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقال متحدث باسم إنفيديا ردًا على التقرير "لا شك أن المنافسة قد بدأت... سنواصل العمل لكسب ثقة المطورين الرئيسيين في كل مكان ودعمهم".

ودفعت القيود الأميركية المتزايدة على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين الشركات الصينية إلى تكثيف إنتاجها الخاص من رقائق الذكاء الاصطناعي في حين تمارس بكين ضغوطًا على الشركات لاستخدام التكنولوجيا المحلية.

وجاء في تقرير الصحيفة أن علي بابا وبايدو لم تتخليا عن استخدام رقائق إنفيديا تمامًا، موضحًا أن الشركتين ما زالتا تستخدمان تلك الرقائق لتطوير أحدث نماذجهما.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.