استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
حقق بنك "جي بي مورغان تشيس" أرباحاً فصلية قياسية خلال الربع الثاني من العام، مدعوماً بانتعاش قوي في نشاط الخدمات المصرفية الاستثمارية وقفزة في إيرادات التداول، مستفيداً من موجة الاكتتابات الكبرى وتقلبات الأسواق العالمية.
وسجل البنك أرباحاً بلغت 21.2 مليار دولار، أو 7.70 دولار للسهم، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، مقارنة مع 14.99 مليار دولار، أو 5.24 دولار للسهم، قبل عام. كما دعمت النتائج مكاسب استثنائية بقيمة 4.6 مليار دولار مرتبطة بحصة البنك في شركة فيزا، إضافة إلى مكاسب أخرى بلغت مليار دولار من بعض الاستثمارات في الأسهم.
وارتفعت الإيرادات عبر جميع وحدات أعمال البنك، مدفوعة بانتعاش سوق الاكتتابات العامة الأميركية، بقيادة طرح شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، والذي عُدّ أكبر إدراج في التاريخ، وكان جيه بي مورغان من بين أبرز البنوك التي تولت إدارة الطرح.
وأكد الرئيس التنفيذي جيمي ديمون أن الأداء القوي يستند إلى عدة عوامل داعمة، تشمل الاستثمارات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والحوافز المالية الحكومية، والاستفادة من بيئة تنظيمية أكثر كفاءة. ورغم ذلك، حذر من استمرار مخاطر عدة تشمل التوترات الجيوسياسية والحروب، واستمرار التضخم، والعجوزات المالية العالمية المرتفعة، وارتفاع أسعار الأصول.
وأدى رفع البنك توقعاته لنفقاته التشغيلية لعام 2026 إلى 107.5 مليار دولار من 105 مليارات دولار إلى تراجع سهمه بنحو 2% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، رغم قوة النتائج الفصلية.
ورفع البنك كذلك توقعاته لصافي دخل الفائدة لعام 2026 – باستثناء أنشطة الأسواق – إلى 96.5 مليار دولار مقارنة مع تقدير سابق عند 95 مليار دولار. وخلال الربع الثاني، ارتفع صافي دخل الفائدة 4% إلى 23.7 مليار دولار، فيما نمت القروض المتوسطة 10%، ما يعكس استمرار قوة النشاط الائتماني.
وقفزت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية 30% على أساس سنوي، متجاوزة توقعات البنك السابقة، مدفوعة بازدهار عمليات الدمج والاستحواذ وإصدارات الأسهم. وشارك جيه بي مورغان خلال الربع في صفقات بارزة، منها تقديم المشورة في صفقة اندماج بين "نيكست إيرا إنرجي" و"دومينيون إنرجي" بقيمة 67 مليار دولار، وإدارة طرح أسهم بقيمة 85 مليار دولار لصالح ألفابت.
وحافظ البنك على صدارة جداول ترتيب بنوك الاستثمار عالمياً من حيث الإيرادات، وفق بيانات "ديلوجيك"، في وقت تجاوزت فيه قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ المعلنة عالمياً حاجز 3 تريليونات دولار منذ بداية العام.
واستفاد البنك أيضاً من التقلبات الحادة في الأسواق الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، والتي دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية. ونتيجة لذلك، قفزت إيرادات تداول الأسهم 86%، بينما ارتفعت إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت 6%.
وشهدت إيرادات أنشطة الأسواق، التي تضم عمليات التداول، نمواً بنسبة 35% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما عزز أداء البنك إلى جانب الانتعاش القوي في أنشطة إبرام الصفقات والاكتتابات، اللذين شكلا معاً المحرك الرئيسي للنتائج القياسية خلال الربع الثاني.
-
صحيفة: تعرض ناقلة تابعة لـ"ستولت-نيلسن" النرويجية لهجوم قبالة سواحل عُمان
الحادث أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات دون إصابات بين أفراد الطاقم
اقتصاد -
المغرب يتصدر قائمة مزودي إسبانيا بالخضر والفواكه
بقيمة 710 ملايين يورو خلال أول 4 أشهر من العام الجاري بزيادة 5.6%
اقتصاد -
رفع قيود العبور بين جبل طارق وإسبانيا
انتهاء طوابير الانتظار اليومية وحواجز التفتيش
اقتصاد