"TSMC" التايوانية تدرس رفع أسعار تصنيع الرقائق حتى 10% في 2027
ارتفاع متواصل في تكاليف الإنتاج بما يشمل المواد الخام والمعدات والطاقة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أجرت شركة "TSMC" التايوانية مباحثات مع عملائها بشأن رفع أسعار تصنيع الرقائق بنسبة تصل إلى 10% خلال عام 2027، في خطوة تستهدف تعويض الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، بحسب ما أفادت صحيفة "نيكاي" نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبدأت الشركة، التي تُعد المورد الرئيسي للرقائق لشركتي "إنفيديا" و"أبل"، مناقشاتها مع العملاء في يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن تستقر خلال الشهر الجاري على زيادات أساسية في الأسعار تتراوح بين 5% و10%، وفقاً للصحيفة.
ومن المقرر أن تدخل الزيادات الجديدة حيز التنفيذ اعتباراً من عام 2027، لتشمل الرقائق المتقدمة والتقليدية على حد سواء.
وتواجه "تي إس إم سي"، إلى جانب شركات تصنيع الرقائق الأخرى، ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف الإنتاج، بما يشمل المواد الخام والمعدات والطاقة، في وقت تواصل فيه توسيع طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ورفعت الشركة خلال الشهر الجاري تقديرات إنفاقها الرأسمالي لعام 2026، مدفوعة بزيادة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكلفة التوسعات، ولا سيما مشروعها الضخم في ولاية أريزونا الأميركية.
ووفقاً للتقرير، فضّلت "تي إس إم سي" تأجيل تطبيق الزيادات السعرية إلى عام 2027 لمنح عملائها مهلة كافية للتكيف مع الأسعار الجديدة، في ظل استمرار ضغوط سلاسل الإمداد العالمية وتسارع الطلب على أشباه الموصلات المستخدمة في مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
-
ارتفاع مؤشرات "وول ستريت" مع تعافي أسهم شركات الرقائق
في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة مهمة من نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى
أسواق المال -
طفرة الذكاء الاصطناعي تتحول من قصة رقائق إلى سباق على الكهرباء
مركز بيانات واحد قد يستهلك من الكهرباء ما تستهلكه مدينة بأكملها
قصص اقتصادية -
علماء يكتشفون مادة تتفوق على النحاس داخل الرقائق الإلكترونية الدقيقة
يراهن العلماء عليها لتطلق العنان للجيل التالي من أجهزة الحاسوب
قصص اقتصادية