"كوين مينا" للعربية: مستثمرو الجيل "زد" يرون بيتكوين بديلًا للذهب
دخول 2.8 مليار دولار إلى صناديق "بيتكوين" مقابل خروج 200 مليون دولار من "الذهب" في مايو
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال طلال الطباع، الشريك المؤسس لمنصة كوين مينا، إن هناك تحوّلاً ملحوظاً في نمط الاستثمار العالمي، حيث بدأ المستثمرون، لا سيما من الجيل الجديد (زد)، ينظرون إلى بيتكوين كبديل رقمي للذهب، ووسيلة ادخار تتفوق في كثير من الأحيان على الأدوات المالية التقليدية.
وفي مقابلة مع "العربية Business"، أشار الطباع إلى أن البيانات الأخيرة للتدفقات الصافية إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) للبيتكوين تُظهر تغيراً جوهرياً في سلوك المستثمرين، خاصة بالمقارنة مع صناديق الذهب.
وشهد شهر مايو، دخول صافي قدره 2.8 مليار دولار إلى صناديق بيتكوين، مقابل خروج 200 مليون دولار من صناديق الذهب. وفي المقابل، خلال أسبوع وتحديدا يوم 11 أبريل، دخل نحو 2.7 مليار دولار إلى الذهب، وخرجت 700 مليون من صناديق بيتكوين. هذه البيانات، المستقاة من "بلومبرغ"، تظهر حركة عكسية بين الأصلين.
وأضاف: "أعتقد أن الذهب وبيتكوين يتشابهان كثيراً من حيث الخصائص الاستثمارية، وبيتكوين يُعد الآن بديلاً رقمياً حقيقياً للذهب. لكن يجب التنويه إلى أن الذهب سوق ضخمة جداً تبلغ قيمتها حوالي 17 تريليون دولار، في حين أن خروج 200 مليون دولار منها لا يُعد مؤثراً فعلياً على حجمها أو استقرارها".
وتابع: "صندوق GLD، أكبر صندوق ذهب في العالم، يمتلك نحو 97 مليار دولار فقط، وهذا رقم صغير مقارنة بإجمالي السوق. لذلك، فإن التأثير الفعلي للتدفقات على الذهب محدود نسبياً، ولا يمكن مقارنته بحجم التدفقات التي تؤثر على بيتكوين".
وعن سلوك المستثمرين الجدد، قال الطباع: "جيل الشباب، أو ما يمكن تسميته بجيل ‘Z’، بدأ بالفعل بتغيير نظرته نحو الاستثمار والادخار، ويفضلون الاستثمار في بيتكوين لأنه أصل نادر وغير قابل للطباعة. فهم يعملون لساعات طويلة من أجل تحصيل دخلهم، في حين أن قيمة الدولار الذي يتقاضونه قد تتأثر بقرارات طباعة النقود من قبل الحكومات.
وأوضح أن هذا الجيل لا يرى منطقيًا أن يجتهد للحصول على شيء يمكن لأي شخص آخر طباعته بضغطة زر، وهو ما لا يحدث في الذهب أو بيتكوين، الأمر الذي يدفعهم إلى التوجه نحو أصول لا تخضع للتضخم النقدي بنفس الدرجة.
وأردف: "بيتكوين بات يُنظر إليه اليوم كأفضل وسيلة ادخار عرفناها في العصر الحديث، خاصة مع تراجع الثقة في السياسات النقدية حول العالم. كلما تزعزعت هذه الثقة، تستفيد أصول مثل الذهب، بيتكوين، والعقارات".
-
طفرة "بيتكوين" تشعل سباق الشركات نحو اقتناء العملات المشفرة
يسعى العديد من الشركات إلى تكرار تجربة "ستراتيجي"
العملات المشفرة -
"X-pay" للعربية: هدوء الأوضاع والتشريعات يقود البيتكوين لتجاوز 110 آلاف دولار
أكد أن تمرير قوانين العملات المستقرة سيشكل المحرك الرئيسي لصعود العملات المشفرة
العملات المشفرة -
مستثمر يختطف رجلاً بهدف سرقة عملاته المشفرة في بيتكوين
مستثمر يختطف رجلاً بهدف سرقة عملاته المشفرة في بيتكوين
العربية ميديا