عملات مشفرة

تصنيف بيتكوين لا يزال كأصل عالي المخاطر رغم دخول المؤسسات

خبير للعربية: أميركا تريد أن تكون العملات المستقرة مدعومة بالدولار أو بالسندات لدعم اقتصادها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال خبير العملات المشفرة والأصول الرقمية راشد الخزاعي، إن تصنيف بيتكوين، ومنذ ظهوره، كان دائمًا كـ"استثمار بديل" أو "سلعة رقمية ثمينة"، مضيفًا أنه يُعتبر فئة أصول جديدة بحد ذاته .

وأوضح أن دخول المستثمرين المؤسسيين لم يغيّر هذا التصنيف بشكل جذري، إذ لا يزال يُنظر إلى بيتكوين كأصل عالي المخاطرة، خصوصًا بسبب غموض هوية الجهة التي أنشأته.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business": "هذا الغموض سيدفع المؤسسات دائمًا لتصنيفه ضمن الأصول عالية المخاطر. ومع تغيّر الجهات المهيمنة على السيولة في السوق، تتغير النظرة الاستثمارية أيضًا. حاليًا، المؤسسات الاستثمارية هي من تتحكم في السيولة، لذا يتحرك بيتكوين كأداة عالية المخاطر، ويتأثر بعوامل مثل السياسات النقدية والحروب التجارية."

وأشار الخزاعي إلى أن مشاريع مثل إيثريوم وسولانا لها مؤسسون معروفون، وأدوار واضحة في الأسواق العالمية، ما يجعل تصنيفها أسهل. كما أن العملات المستقرة مثل USDT وUSDC تُعامل بشكل مختلف تمامًا عن بيتكوين، ولها مكان خاص في محافظ المؤسسات والمصارف وحتى بعض الدول.

لماذا تركز أميركا على تشريع العملات المستقرة؟

وعن توجه الولايات المتحدة إلى تنظيم العملات المستقرة (Stablecoins) قبل تشريع بيتكوين، أوضح الخزاعي أن هذا ليس بدافع الحماس لسوق العملات المشفرة بحد ذاته، بل بسبب ارتباط العملات المستقرة بالاقتصاد الأميركي.

وقال: "الولايات المتحدة تريد أن تكون العملات المستقرة مدعومة بالدولار أو بسندات الخزينة الأميركية. هذا يعزز الطلب على الدولار ويخدم مصالح الاقتصاد الأميركي بشكل مباشر. لذلك، تعمل واشنطن على جذب أكبر عدد ممكن من الشركات والمبتكرين لإصدار عملات مستقرة جديدة مدعومة بأصول أميركية."

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.