.
.
.
.

السعودية أسباب خارجية وراء ارتفاع أسعار الماشية

وكيل وزارة الزراعة: كل التسهيلات للمستوردين لتلبية الاحتياجات

نشر في: آخر تحديث:
تسببت الارتفاعات الكبيرة لأسعار الماشية عالمياً، بالإضافة مقاطعة الدواجنِ بعد ارتفاعِ أسعارهِا وغلاءِ أعلافِ الأغنام، بجانب أسباب أخرى عديدة، في الارتفاع الكبير لأسعار الأغنام في السوق السعودي.

وقال وكيل وزارة الزراعة للثروة الحيوانية، جابر الشهري، "هناك ارتفاع عالمي، ينعكس على الأسعار المحلية، حيث إن معظم أسباب ارتفاع أسعار الماشية هي أسباب خارجية، ومنها الجفاف وانخفاض معدلات إنتاج الأعلاف في العالم بنحو 30% خلال العام الجاري، وكذلك تراجع إنتاج بعض الدول الرئيسية التي كانت تستورد منها المملكة منها تركيا ومنغوليا وجورجيا، وكذلك ارتفاع استهلاك اللحوم في دول عديدة".

وأضاف الشهري، في مقابلة عبر الهاتف مع "نشرة الرابعة" على "العربية"، "إن التغير المناخي مؤثر بشكل كبير على العالم بأكمله، مشيراً إلى أنه لم يرفع فقط أسعار الماشية وإنما جميع أنواع اللحوم آخذة في الارتفاع".

وأوضح الشهري أن الحل الأساسي الذي تسعى إليه الوزارة هو وضع استراتيجية للإبل والأغنام، وتم بالفعل إعدادها ومراجعتها ورداستها من المجلس الاقتصادي الأعلى وأعيدت للوزارة لاستكمال بعض النقاط البسيطة، وستعاد إلى الجهات العليا لاعتمادها، والجانب الآخر، هو فتح باب الاستيراد من بعض دول العالم، حيث تيسر الوزارة الاستيراد من دول القرن الإفريقي، مثل السودان والصومال، وهي تورد أعدادا كبيرة من الماشية إلى المملكة، وكذلك أستراليا ودول أمريكا الجنوبية".

وأكد أن الدولة تقدم كل التسهيلات للمستوردين لتغذية السوق المحلي بالأغنام والماشية من مختلف الأنواع لمواجهة الاستهلاك المتنامي للحوم محلياً".

استمرار الارتفاعات

وأشار تقرير للزميل هاني الصفيان، من الرياض، بثته قناة "العربية" اليوم، إلى أن أسعار الأغنام وصلت إلى أكثر من 550 دولاراً مع توقعاتٍ بوصولِها إلى 800 دولار قبل عيدِ الأضحى بيومين.

وتوقع أحد بائعي الأغنام أن تتواصل الارتفاعات الحالية للأسعار، مشيراً إلى أنه في ليلة العيد سوف تصل أسعارها إلى 3500 ريال "930 دولارا" للنوع الجيد، فيما أكد بائع آخر، عدم رضاه عن هذه الأسعار المرتفعة، ولكنه يوضح أنها جاءت نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار العلف بجميع أنواعه، وبالتالي كان لابد أن يؤدي ذلك لارتفاع الأسعار".

ومع وجودِ أنواع عديدة من الأغنام كالنعيمي والنجدي وهي الأكثر طلباً في السوق إلا أن التفاوتَ في أسعارِها لا يجدُ تبريراً لدى الباعة، ما جعل المشتري يفقُد الثقة بالبائعين، ويَعتبِرُ السوقَ سوقاً للتلاعب والغِش بنسبة 80%.

وطالب أحد المشترين في سوق الأغنام، بوجود مرصد، حيث يوجد لدى الباعة نفس الخراف تقريباً ولكن هناك تفاوتا في الأسعار، يشير إلى وجود "غش وتلاعب".