.
.
.
.

السعودية أسعار حليب الأطفال ترتفع 20

رئيس جمعية حماية المستهلك: الأسعار قفزت 300% خلال 4 أعوام

نشر في: آخر تحديث:
ضربت عاصفة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السعودية حليب الأطفال، فسجّل ارتفاعات بلغت نسبتها 20 في المئة، في حين لم توضح وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك سبب تلك الارتفاعات.

وقال عامل في إحدى الصيدليات إن أسعار حليب الأطفال تشهد زيادات مستمرة، إذ لا يمر شهر أو شهران إلا وتحدث زيادة فيها، مشيراً إلى أن تلك الزيادات تتسبب في مشاكل مع الزبائن الذين يتذمرون من الأسعار، ظناً منهم بأن الزيادة سببها الصيدلية، على رغم أنها تكون من الشركة المورّدة.

وبحسب صحيفة "الحياة"، فقد شهدت أنواع الحليب الأكثر استهلاكاً، مثل "إس 26" وسيميلاك ورونالاك سجلت ارتفاعاً كبيراً، إذ إن العبوات التي تزن 400 غرام من النوع الأول كانت تباع في السابق بسعر 32 ريالاً (8.5 دولار) وارتفعت إلى 35 ريالاً، أي بنسبة بلغت 9 في المئة.

أما النوع الثاني فكانت العبوة ذاتها تباع بسعر 29 ريالاً وأصبحت بسعر 35 ريالاً، أي بزيادة نسبتها 20 في المئة، أما في النوع الثالث فكان سعر العبوة 26 ريالاً، وزادت إلى 31 ريالاً، بزيادة بلغت 19 في المئة. وزادت أسعار العبوات وزن 900 غرام والعبوات وزن 1800 غرام.

وأكد أحد تجار حليب الأطفال أن هناك زيادة في أسعار حليب الأطفال عالمياً. مضيفاً أن التجار ملتزمون بالكميات التي توردّها الشركة، غير أن بعض التجار يطلبون كميات إضافية كبيرة من أجل الحصول على تخفيضات عبارة عن عبوات مجانية، ويقومون بخفض أسعار الحليب عند بيعه للمستهلك.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن السعوديين ينفقون 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) سنوياً على حليب الأطفال، في الوقت الذي تشير فيه إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن عدد الولادات في السعودية سنوياً يبلغ نحو 622 ألفاً.

ومن جهته طالب رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور ناصر آل تويم، اللجنة الوزارية المُشكّلة لدرس أسعار الحليب بالاستعجال في معالجة موضوع ارتفاع أسعار حليب الأطفال، سواء بآليات الدعم أم فرض تسعيرة، موضحاً أن الجمعية رصدت ارتفاعاً تراكمياً لأسعار حليب الأطفال تجاوز 300 في المئة في السنوات الأربع الأخيرة.

وشدد على ضرورة القيام بدرس شامل لأسعار حليب الأطفال وسبل كبح جماح ارتفاعها التراكمي، مضيفاً "بمقارنة أسعار الحليب وبالأنواع ذاتها بالدول المجاورة وجدت الجمعية أن أسعاره أقل بكثير مما عليه الحال في أسواقنا، ولا سيما أن معظم حليب الأطفال يتم استيراده من أوروبا بعملة اليورو، وكما هو معلوم فإن العملة كانت منخفضة العام الحالي 2012، ولم تتجاوب السوق مع هذا الانخفاض".