.
.
.
.

نصف البريطانيين يؤيدون الخروج من الاتحاد الأوروبي

حسب استطلاع أجرته "أوبزيرفر" بالتزامن مع الجدل بشأن الموازنة الأوروبية

نشر في: آخر تحديث:
أظهر استطلاع جديد للرأي في بريطانيا أن أكثر من نصف البريطانيين يرغبون بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وأنهم سيصوتون لهذا الخيار لو تمت دعوتهم، وذلك في الوقت الذي يبحث فيه البرلمان البريطاني الموازنة الأوروبية التي تثير جدلاً في المملكة المتحدة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد هدد باستخدام الفيتو من أجل عرقلة تمرير الموازنة الأوروبية في حال تم رفعها وكبدت البريطانيين مزيداً من الأعباء المالية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية، ونشرت مضمونه اليوم الأحد، أن 56% من البريطانيين سوف يصوتون بشكل مؤكد ودون تردد لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي في حال أتيحت لهم الفرصة.

وشمل الاستطلاع مواطنين بريطانيين من المنتمين والمؤيدين للأحزاب الثلاثة الرئيسية في البلاد، (المحافظين والعمال والديمقراطيين الأحرار)، حيث قال 68% من المحافظين (الحزب الحاكم حالياً) إنهم يؤيدون ترك الاتحاد الأوروبي، بينما قال 24% منهم فقط إنهم يريدون البقاء ضمن الاتحاد.

أما الذين استطلعت آراؤهم من حزب العمال فقال 44% منهم إنهم "ربما يصوتون لصالح ترك الاتحاد"، بينما قال 39% إنهم مع البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي. وقال 39% من الذين استطلعت آراؤهم وينتمون أو يؤيدون حزب الديمقراطيين الأحرار، وهو شريك حالياً في الائتلاف الحاكم، قالوا إنهم مع ترك بريطانيا للاتحاد الأوروبي، بينما قال 47% منهم إنهم يفضلون البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي.

وبشكل عام فقد قال 28% فقط من الذين شملهم الاستطلاع إن الاتحاد الأوروبي "أمر جيد"، بينما قال 45% إن الاتحاد الأوروبي "أمر سيئ".

وكانت النتيجة الإيجابية الوحيدة في الاستطلاع هو شريحة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة، والذين قال 44% منهم إنهم مع بقاء بريطانيا عضواً في الاتحاد الأوروبي بينما قال 25% فقط من فئة الشباب إنهم مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وتأتي هذه النتائج المفاجئة للاستطلاع، بالتزامن مع نقاشات تدور في البرلمان البريطاني بشأن الموازنة الأوروبية، كما تشكل هذه النتائج ضغطاً إضافياً على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بشأن موقفه من الموازنة الأوروبية والمفترض أن يتحدد قبل بدء القمة الأوروبية المقبلة في بروكسل في الثاني والعشرين من نوفمبر الحالي.