.
.
.
.

العساف اتفاقية رؤوس الأموال تحفز الاستثمار العربي

أكد ضرورة العمل على الاستفادة من الطاقة المتجددة

نشر في: آخر تحديث:
أكد وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف أن الجميع يتطلع إلى القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المقرر عقدها في الرياض يومي 21 و22 يناير المقبل، لاتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، مشيراً إلى أن القمة ستبني على ما تم اتخاذه في قمتي الكويت وشرم الشيخ السابقتين.

وقال عقب اختتام أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على مستوى وزراء المال والاقتصاد للتحضير لقمة الرياض بالقاهرة أمس إن أحد الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال قمة الرياض هو متابعة تنفيذ قرارات القمتين الاقتصاديتين السابقتين بهدف الحصول على توجيهات من القمة في هذه الموضوعات التي لم تنفذ بوصفها قضايا مهمة صدرت بها قرارات من القادة العرب خاصة ما يتعلق بمكافحة الفقر في الدول العربية والتعامل مع مشكلة البطالة ومشاريع البنية التحتية مثل السكك الحديد والربط الكهربائي والربط البري.

وأوضح أنه بالإضافة إلى ذلك فهناك مواضوعات جديدة ستعرض في قمة الرياض من أبرزها الاتفاقية العربية الموحدة المعدلة لاستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية بهدف الحصول على موافقة القادة العرب عليها بعد أن وافق عليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم.

وأكد وزير المالية, الذي رأس وفد المملكة في الاجتماعات, أهمية الاتفاقية المعدلة لرؤوس الأموال العربية لإيجاد البيئة الملائمة للمستثمرين العرب في الدول العربية الأخرى من خلال الإطار القانوني للاتفاقية، وكذلك تنفيذ ما يتم عليه لافتاً إلى أن ذلك سيساعد كثيراً في زيادة وتحفيز الاستثمار خاصة أن المستثمرين العرب يرغبون في الاستثمار الذي به عائد.

وأشار إلى أن الموضوع الآخر الذي ناقشه المجلس الوزاري اليوم هو ضرورة الاستفادة من الطاقة المتجددة لما يحظى باهتمام العالم خاصة أن هناك مشاريع متفرقة في الدول العربية حول هذا الموضوع ونريد دمجها في استراتيجية واحدة، موضحاً أن المملكة العربية السعودية لديها مشاريع في هذا المجال حيث يحظى بدعم القمة والمتابعة من المجالس المختلفة خاصة المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وبين العساف أن جدول الأعمال لقمة الرياض يتضمن أيضاً عددا من الموضوعات الاجتماعية منها متابعة تنفيذ الأهداف التنموية للألفية، وما نتج عن المؤتمر العربي حول تنفيذ تلك الأهداف خاصة في ظل اقتراب الموعد النهائي المقرر لتحقيق هذه الأهداف من قبل الأمم المتحدة وهو عام 2015، بالإضافة إلى موضوع التصدي للأمراض غير المعدية وهو ما أخذت المملكة المبادرة فيه لمناقشته في القمة المقبلة حيث استضافت المملكة مؤتمراً حول هذا الموضوع، مؤكداً أنه سيكون هناك عملاً عربياً مشتركاً حول هذا المجال.